باب الزاي

الأحاديث(٦٨٥)

صفحة 3 من 14

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج5 ص106

أَمَا إِنِّي فِيكَ لَرَاغِبَةٌ ، وَمَا مِثْلُكَ يُرَدُّ

ج5 ص90

تُوُفِّيَ أَبُو طَلْحَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

ج5 ص92

خَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ فَمَاتَ فِي السَّفِينَةِ

ج5 ص92

مَاتَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ

ج5 ص92

تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ

ج5 ص91

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ تَزَوَّجَتْ أَبَا طَلْحَةَ عَلَى إِسْلَامِهِ

ج5 ص91

فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِي وَبِأَبِي طَلْحَةَ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا

ج5 ص91

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ

ج5 ص91

آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي طَلْحَةَ

ج5 ص92

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنْ قُرَيْشٍ

ج5 ص227

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج5 ص225

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج5 ص227

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ

ج5 ص233

خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا

ج5 ص232

خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا

ج5 ص232

أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ

ج5 ص233

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج5 ص233

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ

ج5 ص232

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص234

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص234

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص233

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص235

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ

ج5 ص235

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ الدِّيكِ

ج5 ص240

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص236

إِذَا زَنَى : " جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ

ج5 ص236

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ

ج5 ص240

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ

ج5 ص236

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِوَقْتٍ

ج5 ص240

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن صَالِحِ بنِ

ج5 ص242

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا

ج5 ص240

مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ

ج5 ص241

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ

ج5 ص241

مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرُونَ

ج5 ص241

اجْلِدُوهَا إِنْ زَنَتْ ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص239

لَا تَلْعَنْهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ

ج5 ص240

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص236

إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا

ج5 ص239

يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ

ج5 ص237

قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ

ج5 ص237

اجْلِدُوهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِعِقَالٍ

ج5 ص239

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص237

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ

ج5 ص238

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص238

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

ج5 ص238

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ

ج5 ص241

فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ فَقَالَ : " اجْلِدْهَا

ج5 ص239

زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ

ج5 ص227

تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ

ج5 ص227