النعمان بن بشير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٥)
صفحة 2 من 5لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُسَوَّى الْقِدَاحُ
وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ صَلَّى بِنَا حَتَّى تَنْجَلِيَ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ عَنْ يَمِينِهِ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ شَرُوسٍ ثَنَا رَبَاحُ بنُ زَيدٍ عَن عَبدِ
فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلَّا عَلَى الْحَقِّ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ
إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
أَلَا إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، أَلَا وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرِ بنِ إِبرَاهِيمَ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن يَعقُوبَ القُمِّيِّ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ وَعَبدُ اللهِ بنُ الحُسَينِ المِصِّيصِيُّ قَالَا ثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا وَرقَاءُ بنُ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ سَابِعَةٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَفُوتُنَا الْفَلَاحُ
كَتَبَ اللهُ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّي بِعُنْقُودٍ مِنْ عِنَبٍ
لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ لِكُلِّ بَيْتٍ بَابًا ، وَبَابُ الْقَبْرِ مِنْ تِلْقَاءِ رِجْلَيْهِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن خَيثَمَةَ عَنِ النُّعمَانِ
الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَن خَيثَمَةَ عَنِ النُّعمَانِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ