من اسمه مالك

الأحاديث(١١٦)

صفحة 2 من 3

مَالِكُ بْنُ أَحْمَرَ الْجُذَامِيُّ

ج19 ص293

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ

ج19 ص299

مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ

ج19 ص299

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمِينَ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ

ج19 ص293

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ نُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ

ج19 ص293

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامِ قَوْمٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص292

إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ - يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ يَأْخُذُهَا عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا

ج19 ص301

مَاذَا فَعَلَ مَالِكٌ ؟ قَالَ : هُوَ بِالطَّائِفِ

ج19 ص302

مَالِكُ بنُ عَوفٍ النَّصرِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ

ج19 ص301

مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج19 ص303

دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ

ج19 ص303

مَا لَهُ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ

ج19 ص303

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا أَوْجَبَ

ج19 ص299

تُوُفِّيَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ - سَنَةَ ثَلَاثِينَ

ج19 ص260

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَتَّعَنِي بِبَصَرِي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص260

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ أَبَرُّ وَالِدَيَّ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا

ج19 ص267

بَلَى ، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ مَوْضِعَ السُّوقِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ وَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ

ج19 ص264

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج19 ص268

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ

ج19 ص269

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ

ج19 ص269

يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ غَدًا حَتَّى آتِيَكُمْ

ج19 ص263

يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا

ج19 ص262

اسْتَأْخِرْنَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ

ج19 ص261

إِنْ أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ

ج19 ص262

تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا

ج19 ص263

إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ

ج19 ص262

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ

ج19 ص270

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

ج19 ص268

خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص265

الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ

ج19 ص268

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ

ج19 ص267

خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ

ج19 ص266

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص266

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص261

يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ

ج19 ص260

اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ

ج19 ص265

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

ج19 ص259

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص284

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص284

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ

ج19 ص286

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

ج19 ص286

أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص286

إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ وَلَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي

ج19 ص287

إِنْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ - أَوْ قَالَ : بِلَادِكُمْ - عَلِّمُوهُمْ

ج19 ص287