طرق حديث عبد الله بن مسعود ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٩)
صفحة 2 من 4هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَخَلَّلْ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
أُمِرْنَا بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عُقبَةَ بنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُنذِرِ القَزَّازُ ثَنَا أَبُو زَيدٍ النَّحوِيُّ سَعِيدُ بنُ أَوسٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْرَفُ فِي الظُّهْرِ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلًا مُشْرِكًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ
لَا يُعْجِبْكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا
الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
اعْرِضُوهَا عَلَيَّ
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً
لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ
مَا رُخِّصَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ
هَاتُوا ابْنَيَّ أُعَوِّذُهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
لَيْسَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ سَهْوٌ
الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ
كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاوٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا تُعُبِّدَ بِهِ
طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً
إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي سُجُودِهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا بِاثْنَيْنِ ، بَيْنَهُمَا حِرَاءٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَخْبِرْنَا مَتَى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ