باب
الأحاديث(١٥٣)
صفحة 2 من 4حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَلَا تَزْدَادُ مِنْهُمْ إِلَّا بُعْدًا
تَدَاوَوْا بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ؛ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فِيهَا شِفَاءً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ، فَيُكَبِّرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ بِالْهَاجِرَةِ
إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمُ السُّلْطَانَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ
لَا تَلْعَنْهُ ، وَلَا تَسُبَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ
نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنِهِ دُمُوعٌ
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ النَّاسِ عَلَيَّ صَلَاةً
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
أَنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا
شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَشْتَرِي هَذَا الْفَرَسَ ؟ فَقَالَ : " مَا شَأْنُهُ ؟ " فَقَالَ : أَوْصَى إِلَيَّ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ : " لَا تَشْتَرِهِ
إِنَّ عَمِّي أَوْصَى إِلَيَّ تَرِكَتَهُ ، وَإِنَّ هَذَا مِنْ تَرِكَتِهِ ، أَفَأَشْتَرِيهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ مَالِهِمْ شَيْئًا
إِنَّكُمْ مِنْ أَحْرَى حَيٍّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْ يَمُوتَ أَحَدُكُمْ ، وَلَا يَدَعَ عَصَبَةً ، وَلَا رَحِمًا
هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
فِي الَّذِي يُصِيبُ الْحُدُودَ ، ثُمَّ يُقْتَلُ عَمْدًا ، قَالَ : إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ
يَسْعَى فِي قِيمَتِهِ
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَيَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
لَا تَسْقُوا أَوْلَادَكُمْ ، وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ نَحوَهُ قَالَ مَعمَرٌ وَالسُّكرُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَجْعَلَ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
أَتُكَذِّبُ بِالْحَقِّ ، وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ، " وَاللهِ لَهَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ
وَيْحَكَ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " أَحْسَنْتَ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِعَبْدِ اللهِ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَشْرَبُ مِنْهَا
سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَأَنَا أَكْرَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ : الْأَمَةَ وَأُمَّهَا
لَا يُحِلُّهَا لِزَوْجِهَا وَطْءُ سَيِّدِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
عَنِ امْرَأَةٍ أَرَادَتْ أَنْ تَجْعَلَ مَعَ حَجِّهَا عُمْرَةً ، فَقَالَ : " أَلَمْ تَسْمَعِ اللهَ يَقُولُ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ مَا أَرَى هَؤُلَاءِ إِلَّا أَشْهُرَ الْحَجِّ
كُلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ثُلُثًا ، وَتَصَدَّقْ بِثُلُثِهِ
مَتَى دَفَعَ عَبْدُ اللهِ مِنْ جَمْعٍ ؟ قَالَ : " كَانْصِرَافِ الْقَوْمِ الْمُسْفِرِينَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
فِي الرَّضَاعِ : " يُحَرِّمُ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
فِي الْأَمَةِ تُسْتَكْرَهُ : " إِنْ كَانَتْ بِكْرًا فَعُشْرُ ثَمَنِهَا
فِي الْبِكْرِ تُسْتَكْرَهُ نَفْسُهَا : " أَنَّ لِلْبِكْرِ مِثْلَ صَدَاقِ إِحْدَى نِسَائِهَا
ادْرَءُوا الْحُدُودَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ . قَالَ : أَوَرَأَيْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالُوا : أَتَيْنَاهُ نَسْتَأْدِيهِ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ
كَفِّرْ يَمِينَكَ وَنَمْ عَلَى فِرَاشِكَ
إِنَّهُ حَرَّمَ الْفِرَاشَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ ، أَعْتِقْ رَقَبَةً