باب
الأحاديث(١٥٥)
صفحة 2 من 4إِنْ قَبِلُوهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : أَمْرُكِ بِيَدِكِ ، أَوِ اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ
لَوْ كَانَ عِنْدَهُ نِسَاءُ أَهْلِ الْأَرْضِ - ثُمَّ قَالَ هَذَا - ذَهَبْنَ كُلُّهُنَّ
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَمَانِيًا
جَاءَ ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي تِسْعًا وَتِسْعِينَ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ ثَلَاثٌ ، وَسَائِرُهُنَّ عُدْوَانٌ
إِنْ كَانَ نَوَى طَلَاقًا ، وَإِلَّا فَهِيَ يَمِينٌ
فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِنْ طَلَّقَ مَا لَمْ يَنْكِحْ فَهُوَ جَائِزٌ
إِنَّ اللهَ قَدْ بَيَّنَ ، فَمَنْ أَتَى الْأَمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقَدْ بَيَّنَ
إِنْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ إِيلَاءٌ
إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَاعْتَرِفْ بِتَطْلِيقَةٍ
تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
قَدْ بَانَتْ مِنْكَ فَاخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ لَقِيَ اللهَ بِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ نِصْفَ النَّهَارِ
لَا يُؤْخَذُ بِهَذَا
لَوْ كُنْتُ جُنُبًا ، فَمَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ الْمَاءَ مَا صَلَّيْتُ
لَوْ أَتَيْتُ أَهْلِي أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ جُنُبًا لَصُمْتُ
لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا حَتَّى أُصْبِحَ
لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا
وَكَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ
كُنْتَ جُنُبًا لَا تَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنْتَ جُنُبًا لَا يَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ
لَأَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَقْضِيَهُ
الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِلَى رُؤْيَتِهِ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ عَلَى الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ
يَتَقَدَّمُ إِمَامُكُمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، يَعُسُّ الْمَسْجِدَ بِاللَّيْلِ
الصَّفْقَةُ فِي الصَّفْقَتَيْنِ رِبًا
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لِلْمَعْرِفَةِ
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي طُولِ الْمَسْجِدِ وَعَرْضِهِ ، لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
أَحْسِنُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ كَثِيرٌ عُلَمَاؤُهُ ، يُطِيلُونَ الصَّلَاةَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَدَعُونَ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَ هَذِهِ
كَيْفَ أَنْتَ يَا مَهْدِيُّ إِذَا ظُهِرَ لِخِيَارِكُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوهَا قَلِيلًا