باب

الأحاديث(١٧٣)

صفحة 2 من 4

يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ

ج9 ص155

وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ

ج9 ص155

إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طُولِ ذَلِكَ الْيَوْمِ

ج9 ص155

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ

ج9 ص155

إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ

ج9 ص156

إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا

ج9 ص156

الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ

ج9 ص156

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ

ج9 ص156

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ

ج9 ص156

اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا فَلْتُلْبِسْكَ قَمِيصًا غَيْرَ هَذَا

ج9 ص157

قُلْ لِأُمِّكَ تَكْسُوكَ غَيْرَ هَذَا

ج9 ص157

لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج9 ص157

وَاللهِ لَا يَطْعَمُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج9 ص157

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ لَهُنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ

ج9 ص157

فَهَلْ قَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ

ج9 ص157

قُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ، لَكِنَّا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ

ج9 ص158

أَنْشُدُ اللهَ قَاطِعَ رَحِمٍ لَمَا قَامَ عَنَّا ، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قَاطَعِ رَحِمٍ

ج9 ص158

كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا

ج9 ص158

أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ ؟ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا

ج9 ص158

إِنَّ مَثَلَ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ

ج9 ص159

اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَذِنَ لَنَا

ج9 ص159

رَجُلَانِ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمَا

ج9 ص159

ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَبَرَرْتُ

ج9 ص159

ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ

ج9 ص160

تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً

ج9 ص145

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ

ج9 ص145

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْتَحُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَنِ الْقِرَاءَةِ

ج9 ص145

كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ

ج9 ص145

أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص

ج9 ص145

أَنَّهُ : كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ص ، وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ

ج9 ص144

كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَقَالَ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ

ج9 ص144

كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص

ج9 ص144

إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ

ج9 ص144

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ

ج9 ص144

إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ وَإِنْ شِئْتَ سَجَدْتَ

ج9 ص144

إِذَا قَرَأْتَ سُورَةً آخِرُهَا سَجْدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتَ فَارْكَعْ

ج9 ص144

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَعَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ

ج9 ص143

إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ

ج9 ص143

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ

ج9 ص143

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ

ج9 ص143

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ

ج9 ص143

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ

ج9 ص143

لَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ

ج9 ص143

كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقْرَؤُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثًا

ج9 ص142

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ

ج9 ص142

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ

ج9 ص142

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ

ج9 ص142

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ

ج9 ص142

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ

ج9 ص142

أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ

ج9 ص141