باب
الأحاديث(١٧٣)
صفحة 2 من 4يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طُولِ ذَلِكَ الْيَوْمِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ
إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ
إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا
الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا فَلْتُلْبِسْكَ قَمِيصًا غَيْرَ هَذَا
قُلْ لِأُمِّكَ تَكْسُوكَ غَيْرَ هَذَا
لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
وَاللهِ لَا يَطْعَمُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ لَهُنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
فَهَلْ قَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
قُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ، لَكِنَّا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ
أَنْشُدُ اللهَ قَاطِعَ رَحِمٍ لَمَا قَامَ عَنَّا ، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قَاطَعِ رَحِمٍ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ ؟ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا
إِنَّ مَثَلَ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ
اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَذِنَ لَنَا
رَجُلَانِ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمَا
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَبَرَرْتُ
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ
تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْتَحُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
أَنَّهُ : كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ص ، وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَقَالَ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ وَإِنْ شِئْتَ سَجَدْتَ
إِذَا قَرَأْتَ سُورَةً آخِرُهَا سَجْدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتَ فَارْكَعْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَعَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ
لَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقْرَؤُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثًا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ