خطبة ابن مسعود ومن كلامه
الأحاديث(٧٨)
صفحة 2 من 2أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ
أُعْطِيَ يُوسُفُ ، وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ ، حُسْنِ النَّاسِ ، فِي الْوَجْهِ وَالْبَيَاضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ الْكَذِبُ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
إِذَا دَعَوْتَ الرَّجُلَ فَقَدْ أَذِنْتَ لَهُ
آلَمُ شَيْءٍ فِي الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ
أَلْأَمُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ وَمَعَهُ دِينُهُ ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبدُوسٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ
بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ الْمَعْرُوفَ وَيُنْكِرْ قَلْبُهُ الْمُنْكَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ عَن
وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الصَّلَاةُ فِيهِ طَوِيلَةٌ وَالْخُطْبَةُ فِيهِ قَصِيرَةٌ ، وَعُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ
هَؤُلَاءِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ
عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللهِ " ، وَقَرَأَ : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ
إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ حَدًّا فَلَا تَدْعُوا عَلَيْهِ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، وَلَكِنِ ادْعُوا اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيَرْحَمَهُ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَخَّصَ فِي الصَّرْفِ ، وَفِي الرَّجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا
وَيْلَكُمْ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَشْتَرُوا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، وَلَا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ
كَانَ يُفْتِي فِي الصَّرْفِ ، حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَكَرِهَهُ ، فَرَجَعَ عَبْدُ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي شَمْخِ بْنِ فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، ثُمَّ رَأَى أُمَّهَا ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَاسْتَفْتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجَ أُمَّهَا
إِذَا لَقِيتَ الْفَاجِرَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ
إِذَا رَأَيْتَ الْفَاجِرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُغَيِّرَ عَلَيْهِ فَاكْفَهِرَّ فِي وَجْهِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ