أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
الأحاديث(٧٢)
صفحة 2 من 2كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنَ ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ
أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ - ثَلَاثًا - شَرُّ قَتْلَى قُتِلَتْ تَحْتَ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ، هَؤُلَاءِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَخَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ هَؤُلَاءِ
كُنْتُ بِالشَّامِ ، وَبِهَا أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ
اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً سَبْعِينَ مِنَ النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ
كِلَابُ النَّارِ " - ثَلَاثًا - ثُمَّ قَالَ : " شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
نَزَلَتْ فِي الْخَوَارِجِ ، حِينَ رَأَوْا تَجَاوُزَ اللهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُمُ الْخَوَارِجُ
تَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كُنَّا نُسَمِّي أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ كِلَابَ النَّارِ
الْخَوَارِجُ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
كِلَابُ النَّارِ
إِنِّي أَرْحَمُهُمْ قَوْمٌ ، أَرَادُوا شَيْئًا
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي غَالِبٍ عَن
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا - طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي : إِمَامٌ ظَلُومٌ ، وَكُلُّ غَالٍّ مَارِقٍ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا جَدَلًا
هُمُ الْخَوَارِجُ