من اسمه سلمان

الأحاديث(١٨١)

صفحة 2 من 4

إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص235

لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا ، أَوْ لَوْلَا نُهِينَا ، عَنْ أَنْ يَتَكَلَّفَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ

ج6 ص235

ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكَ

ج6 ص235

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِقَضَاءِ الْحَاجَةِ

ج6 ص234

لَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ دُونَ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

ج6 ص234

قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ

ج6 ص234

قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ

ج6 ص234

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ

ج6 ص259

يَا سَلْمَانُ أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ : رَبِّي اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ

ج6 ص233

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص233

أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَاةً

ج6 ص260

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً

ج6 ص259

تَفَضُّلُكُمْ بِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص260

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي الْقُرْآنِ

ج6 ص261

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ

ج6 ص262

فَنَظَرُوا فِي بَيْتِهِ فَإِذَا إِكَافُ كَذَا وَكَذَا

ج6 ص261

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ

ج6 ص261

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ

ج6 ص261

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهِ وَخُفَّيْهِ

ج6 ص262

كَانَ : يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ

ج6 ص262

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ

ج6 ص263

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج6 ص263

أَنَا مِنْ جَيٍّ

ج6 ص231

أَنَا مِنْ أَهْلِ رَامَهُرْمُزَ

ج6 ص231

مَا هَذَا صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ

ج6 ص231

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا

ج6 ص228

أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذِهِ مِنْ ذَهَبٍ

ج6 ص228

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ هُوَ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا

ج6 ص228

سَمَّيْتُهُمَا ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَرًا وَشُبَيْرًا

ج6 ص263

يَا سَلْمَانُ إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ

ج6 ص228

إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ ، وَخُزِنَ الْعَمَلُ ، وَائْتَلَفَتِ الْأَلْسِنَةُ ، وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ

ج6 ص263

الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ

ج6 ص263

مَا هَذِهِ ، هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ

ج6 ص241

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج6 ص264

الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ

ج6 ص254

مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا

ج6 ص254

إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج6 ص254

يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ

ج6 ص258

أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا يَا سَلْمَانُ

ج6 ص257

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص257

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا

ج6 ص256

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " ذَاكَ أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ

ج6 ص256

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ

ج6 ص256

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا

ج6 ص256

مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ

ج6 ص255

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ

ج6 ص254

مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص253

مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا الْحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ

ج6 ص246

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص248

تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ

ج6 ص247