زيد بن خالد الجهني

الأحاديث(١٢١)

صفحة 2 من 3

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

ج5 ص230

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ

ج5 ص231

إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص231

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَإِنَّهُ [ قَدْ ] غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص231

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

ج5 ص231

صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ

ج5 ص231

إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج5 ص230

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص257

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ أَحَجَّ رَجُلًا

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص257

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ غَازِيًا

ج5 ص257

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ

ج5 ص257

صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ

ج5 ص258

صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ

ج5 ص258

لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا

ج5 ص258

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا

ج5 ص256

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص255

حَرَّمَ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ وَحَرَّمَ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

ج5 ص255

نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ

ج5 ص255

نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ

ج5 ص255

خَالِدُ بنُ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ

ج5 ص254

أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص254

كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ

ج5 ص254

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ

ج5 ص254

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ

ج5 ص253

عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا

ج5 ص252

مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا

ج5 ص251

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص251

فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص250

هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ

ج5 ص252

عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا

ج5 ص252

لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ

ج5 ص253

حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن رَبِيعَةَ عَن يَزِيدَ

ج5 ص253

مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ

ج5 ص253

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص251

قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ حُلَفَاءُ مَوَالِيَّ

ج5 ص250

قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ مَوَالِيَّ

ج5 ص250

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ

ج5 ص249

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرِ

ج5 ص249

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ

ج5 ص249

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ عَن هِشَامِ بنِ سَعدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ

ج5 ص249

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج5 ص249

لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

ج5 ص247

مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ

ج5 ص248

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص246

سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص247