زيد بن خالد الجهني
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢١)
صفحة 2 من 3صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَإِنَّهُ [ قَدْ ] غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ أَحَجَّ رَجُلًا
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ غَازِيًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
حَرَّمَ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ وَحَرَّمَ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
خَالِدُ بنُ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ
أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا
مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً
هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا
لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن رَبِيعَةَ عَن يَزِيدَ
مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ حُلَفَاءُ مَوَالِيَّ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ مَوَالِيَّ
لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ عَن هِشَامِ بنِ سَعدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً