زيد بن ثابت الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٣)
صفحة 2 من 5لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْأَرْقَمِ
كَانَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَبَّرَ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعًا وَمَا حَسِبْتُهَا حَدًّا
ادْعُوا لِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَاتَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ ؟ فَقَالُوا : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
أَجَازَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ
قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ
لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ
لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ
قَالُوا لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ
أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ
كُنْتُ أَطْلُبُ هَذِهِ الدَّابَّةَ الْخَبِيثَةَ الَّتِي يَكْتُبُ اللهُ بِقَتْلِهَا الْحَسَنَةَ وَيَمْحُو بِهَا السَّيِّئَةَ
كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ
أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَى فَقَالَ : " سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِلْمُعَمَّرِ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن حُجرٍ المَدَرِيِّ عَن
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
أَمَا تَعْلَمُ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ
مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؛
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ
نِعْمَ الشَّيْءُ الْإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَحِلِّهَا
أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ
قَرَأْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِـ النَّجْمُ فَلَمْ يَسْجُدْ
أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْضَ بِنِصْفٍ أَوْ ثُلُثٍ أَوْ رُبُعٍ
مَنْ طَلَبَ عِنْدَ أَخِيهِ طَلِبَةً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَالْمَطْلُوبُ أَوْلَى بِالْيَمِينِ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ طُولَ الطَّوِيلَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِالطَّوِيلَتَيْنِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِأَطْوَلِ الطَّوِيلَتَيْنِ