الكتب›المعجم الكبير›باب الزاي›من اسمه زيد›زيد بن ثابت الأنصاري

زيد بن ثابت الأنصاري

الأبواب الفرعية

أبو سعيد الخدري عن زيد بن ثابت٣عبد الله بن عمر عن زيد بن ثابت٢٨سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت١أنس بن مالك عن زيد بن ثابت١٢أبو هريرة عن زيد بن ثابت٢أبو الدرداء عن زيد بن ثابت١عبد الله بن يزيد الخطمي عن زيد بن ثابت٣حجر المدري عن زيد بن ثابت١٧عبد الله بن الديلمي عن زيد بن ثابت١عدي بن عميرة الكندي عن زيد بن ثابت١بدر بن خالد عن زيد بن ثابت١سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت٣عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت رضي الله عنه٣ثابت بن الحجاج الجزري عن زيد بن ثابت١حميد بن هلال العدوي عن زيد بن ثابت١مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت٧أبو نضرة المنذر بن مالك العبدي عن زيد بن ثابت١عبد الرحمن بن شماسة المهري عن زيد بن ثابت٣ضمرة بن حبيب عن زيد بن ثابت١أبو عبد الله الجدلي عن زيد بن ثابت١ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت٤عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن ثابت١وهب أبو محمد عن زيد بن ثابت١القاسم بن محمد عن زيد بن ثابت٣عباد بن شيبان أبو يحيى المخزومي عن زيد بن ثابت١القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت٥المثنى أبو جبير عن زيد بن ثابت١عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت٨محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن عن زيد بن ثابت١عبد الله بن عبد الرحمن عن زيد بن ثابت١المطلب بن عبد الله بن حنطب عن زيد بن ثابت٢شرحبيل بن سعد أبو سعد عن زيد بن ثابت٤أبو صالح السمان عن زيد بن ثابت١عكرمة مولى ابن عباس عن زيد بن ثابت١محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت١عوف بن مجالد عن زيد بن ثابت٢سهل بن سعد الساعدي عن زيد بن ثابت١عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت٤قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن زيد بن ثابت٢كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت١سليمان بن يسار عن زيد بن ثابت١عامر بن سعد بن أبي وقاص عن زيد بن ثابت١خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه٥٦بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت٥أبان بن عثمان بن عفان عن زيد بن ثابت٢سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه٣

الأحاديث(٢٢٣)

صفحة 2 من 5

لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ

ج5 ص108

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْأَرْقَمِ

ج5 ص108

كَانَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

ج5 ص108

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَبَّرَ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعًا وَمَا حَسِبْتُهَا حَدًّا

ج5 ص107

ادْعُوا لِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَاتَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص107

أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ ؟ فَقَالُوا : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

ج5 ص107

أَجَازَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ

ج5 ص107

قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً

ج5 ص107

زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص107

لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

ج5 ص118

لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

ج5 ص118

قَالُوا لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص106

أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص106

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ

ج5 ص119

كُنْتُ أَطْلُبُ هَذِهِ الدَّابَّةَ الْخَبِيثَةَ الَّتِي يَكْتُبُ اللهُ بِقَتْلِهَا الْحَسَنَةَ وَيَمْحُو بِهَا السَّيِّئَةَ

ج5 ص106

كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ

ج5 ص120

أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ

ج5 ص120

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ

ج5 ص120

زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ

ج5 ص106

الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص160

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا

ج5 ص163

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَى فَقَالَ : " سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص163

الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى مِيرَاثٌ

ج5 ص162

الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص161

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج5 ص161

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ

ج5 ص161

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص161

مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ

ج5 ص161

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِلْمُعَمَّرِ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ

ج5 ص161

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن حُجرٍ المَدَرِيِّ عَن

ج5 ص160

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج5 ص163

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

ج5 ص160

أَمَا تَعْلَمُ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ

ج5 ص121

مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج5 ص159

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؛

ج5 ص121

نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ

ج5 ص122

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ

ج5 ص121

نِعْمَ الشَّيْءُ الْإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَحِلِّهَا

ج5 ص127

أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ

ج5 ص126

قَرَأْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِـ النَّجْمُ فَلَمْ يَسْجُدْ

ج5 ص126

أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْضَ بِنِصْفٍ أَوْ ثُلُثٍ أَوْ رُبُعٍ

ج5 ص159

مَنْ طَلَبَ عِنْدَ أَخِيهِ طَلِبَةً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَالْمَطْلُوبُ أَوْلَى بِالْيَمِينِ

ج5 ص159

كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ طُولَ الطَّوِيلَتَيْنِ

ج5 ص122

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِالطَّوِيلَتَيْنِ

ج5 ص122

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِأَطْوَلِ الطَّوِيلَتَيْنِ

ج5 ص122