من اسمه خالد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣٥)
صفحة 2 من 7لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ
إِنَّهُ انْدَقَّ بِيَدِهِ يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ
لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى
مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحِمْصٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
وَهَمَّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، فَكَفَّ ، أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْكُلَ فَقِيلَ : إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ
أَتُحَرِّمُ الضَّبَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ
أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَعَافُهُ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِي
أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَهُ أَوْلَادَنَا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا
مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا
مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
مَهْلًا يَا خَالِدُ ، مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ حَقَّرَ عَمَّارًا حَقَّرَهُ اللهُ
إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا سَفَّهَهُ اللهُ
أَلَا لَا يَقُولُ رَجُلٌ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
يَا خَالِدُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَرَّ عَلَى اللَّاتِ فَقَالَ : كُفْرَانَكِ لَا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللهَ قَدْ أَهَانَكِ
إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا
كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةً وَتَحْمِيدَةً وَيَتَنَحْنَحُ يُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
الِاسْتِئْنَاسُ أَنْ تَدْعُوَ الْخَادِمَ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ أَهْلُ الْبَيْتِ
فَاسْتَوْهِبْ مِنْهُ دِينَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَابْتَعْهُ مِنْهُ فَطَلَبَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْهُ
كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن وَاصِلِ
إِذَا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ فَطَارَ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ
سُئِلَ عَنِ التَّصْعِيرِ ؟ فَقَالَ : لَيٌّ فِي الشِّدْقِ
سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ؟ فَقَالَ : يَوْمَانِ وَلَيْلَةٌ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْوُضُوءِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مُدْهَامَّتَانِ ؟ فَقَالَ : خَضْرَاوَانِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ بِيضٌ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ
إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَنَّا قُمْنَا فِيهَا