من اسمه خالد

الأحاديث(٣٣٥)

صفحة 2 من 7

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ

ج4 ص104

إِنَّهُ انْدَقَّ بِيَدِهِ يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ

ج4 ص104

لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ

ج4 ص104

نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج4 ص103

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ

ج4 ص103

نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ

ج4 ص103

لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى

ج4 ص115

مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحِمْصٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ

ج4 ص107

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ

ج4 ص115

وَهَمَّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، فَكَفَّ ، أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج4 ص108

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ

ج4 ص109

أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج4 ص108

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْكُلَ فَقِيلَ : إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ

ج4 ص107

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ

ج4 ص107

أَتُحَرِّمُ الضَّبَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج4 ص107

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ

ج4 ص108

أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَعَافُهُ

ج4 ص109

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ

ج4 ص109

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِي

ج4 ص114

أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَهُ أَوْلَادَنَا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ

ج4 ص114

أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا

ج4 ص114

مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ

ج4 ص113

لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

ج4 ص110

فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا

ج4 ص112

مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ

ج4 ص112

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ

ج4 ص113

مَهْلًا يَا خَالِدُ ، مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ حَقَّرَ عَمَّارًا حَقَّرَهُ اللهُ

ج4 ص113

إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا سَفَّهَهُ اللهُ

ج4 ص112

أَلَا لَا يَقُولُ رَجُلٌ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ

ج4 ص111

لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

ج4 ص110

يَا خَالِدُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ

ج4 ص111

مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ

ج4 ص110

أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَرَّ عَلَى اللَّاتِ فَقَالَ : كُفْرَانَكِ لَا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللهَ قَدْ أَهَانَكِ

ج4 ص106

إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا

ج4 ص124

كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج4 ص178

يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ تَسْبِيحَةً وَتَكْبِيرَةً وَتَحْمِيدَةً وَيَتَنَحْنَحُ يُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ

ج4 ص178

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج4 ص178

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا

ج4 ص178

الِاسْتِئْنَاسُ أَنْ تَدْعُوَ الْخَادِمَ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ أَهْلُ الْبَيْتِ

ج4 ص178

فَاسْتَوْهِبْ مِنْهُ دِينَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَابْتَعْهُ مِنْهُ فَطَلَبَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْهُ

ج4 ص177

كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كُلَّهُ

ج4 ص179

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن وَاصِلِ

ج4 ص179

إِذَا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ فَطَارَ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ

ج4 ص180

سُئِلَ عَنِ التَّصْعِيرِ ؟ فَقَالَ : لَيٌّ فِي الشِّدْقِ

ج4 ص179

سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ؟ فَقَالَ : يَوْمَانِ وَلَيْلَةٌ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ

ج4 ص180

حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْوُضُوءِ

ج4 ص177

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مُدْهَامَّتَانِ ؟ فَقَالَ : خَضْرَاوَانِ

ج4 ص180

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ بِيضٌ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ

ج4 ص179

حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ

ج4 ص177

إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَنَّا قُمْنَا فِيهَا

ج4 ص176