وما أسند حكيم بن حزام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩)
صفحة 2 من 2اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي صَفْقَةِ يَدِهِ
لَا تَبِيعَنَّ مَا لَمْ تَقْبِضْ
لَا تَبِيعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَقْبِضَهُ
يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
وَكَانَ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ
فَإِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ