من اسمه الحسين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤٨)
صفحة 2 من 3قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا حُسَيْنًا وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ
قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : أَيُّ وَاحِدٍ أَنْتَ إِنْ أَخْبَرْتَنِي
شَهِدَ رَجُلَانِ مِنَ الْجُعْفِيِّينَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ " . قَالَتْ : " وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ
رَأَيْتُ الْوَرْسَ الَّذِي أُخِذَ مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ صَارَ مِثْلَ الرَّمَادِ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُصِبَتْ فِي الرَّحَبَةِ
خَرِئَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَى قَبْرِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنْتُ فِي خُزَاعَةَ ، فَجَاءُوا بِشَيْءٍ مِنْ تَرِكَةِ الْحُسَيْنِ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ انُتُهِبَ جَزُورٌ مِنْ عَسْكَرِهِ
سُمِعَ مِنَ الْجِنِّ يَبْكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا بِاللَّيْلِ إِلَى الْجَبَّانَةِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سُمِعَتِ الْجِنُّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ
مَا سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اللَّيْلَةَ
أَوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ
أَمَرَ الْحُسَيْنُ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : " لَا يُقْبِلْ مَعَنَا رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، احْتَزُّوا رَأْسَهُ
غَزَوُا الرُّومَ ، فَنَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِهِمْ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَيدٍ الجَهمِيَّ مِن وَلَدِ أَبِي جَهمِ بنِ حُذَيفَةَ
أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، وَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُدَّامَهُ عَلَى تُرْسٍ
لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، جَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ حِينَ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ
مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا يُحِبُّهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثًا
قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا
دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ
لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا وَلَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ
لَوْ كُنْتُ فِيمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ غُفِرَ لِي
دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَدَخَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ
كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ ابْنُ نَبِيٍّ
إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ أَتَى كَرْبَلَاءَ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِنَهَرَيْ كَرْبَلَاءَ
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا
صَحِبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ
اجْلِسِي بِالْبَابِ ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ " . فَانْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ حِينَ جَاءَ نَعْيُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَعَنَتْ أَهْلَ الْعِرَاقِ
وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ التُّرْبَةُ
قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَبْلَ قَتْلِهِ بِيَوْمٍ
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أُعَجِّبُكِ ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا
يَا جِبْرِيلُ ، وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي
يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ