باب الثاء
الأحاديث(١٥٢)
صفحة 2 من 4أُمَّةٌ مُسِخَتْ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ الْغَمْرَةِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيْلِ بَنِي قُرَيْظَةَ مَهْزُورٍ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " قَضَى فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ
مَا هَذَا ؟ " فَقَالُوا : نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ
أَرْسَلَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ " يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
اكْفَئُوا الْقُدُورَ ، فَإِنَّهُ لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ
أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ النُّهْبَةَ ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
أَصَبْنَا غَنَمًا لِلْعَدُوِّ فَانْتَهَبْنَاهَا فَنَصَبْنَا قُدُورَنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن سُفيَانَ عَن سِمَاكٍ عَن ثَعلَبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِي فُلَانٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَيُّمَا امْرِئٍ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ
ثَعْلَبَةُ بْنُ قَيْظِيِّ بْنِ صَخْرِ بْنِ سَلَمَةَ بَدْرِيٌّ
شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ ، وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودَ ، فَآمَنُوا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
يَدُ الْمُعْطِي هِي الْعُلْيَا ؛ أُمَّكَ
هَذَا حِينَ انْتُزِعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ، وَصَارَ مُلْكًا ، وَجَبْرِيَّةً