ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٠)
صفحة 17 من 26ارْجِعِي فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ارْجِعِي
لَوِ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ بَعْدَكَ
الْيَوْمَ مَاتَ أَحَبُّ شَخْصٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَى الدَّمَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ ، اجْتَمَعُوا فَتَذَاكَرُوا الَّتِي تَضَعُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ أَرْسَلُوا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، فَتَدَعُ الصَّلَاةَ فِيهَا
لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَصَلِّي
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُيُولَ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : " تُرْخِينَ شِبْرًا
سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ حَفصٍ النَّجَّارِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ ثَنَا سُفيَانُ عَن أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو مَريَمَ عَن قَتَادَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ
أَوَّلُ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ
لَمَّا خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَطَّلَى بَدَأَ بِعَانَتِهِ ، فَهُوَ الَّذِي يَلِيهَا
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي فِي أُمَّتِي عَمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ
مَا مَسَخَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ ، فَكَانَ لَهُ عَقِبٌ وَلَا نَسْلٌ
الدَّنَانِيرُ الَّتِي أَتَوْنَا بِهَا ، نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ فِرَاشِي ، نُسِّيتُ أَنْ أَقْسِمَهَا قَبْلَ أَنْ أُمْسِيَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا يَحيَى بنُ دَاوُدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَردَانِيَةَ ثَنَا رُقيَةُ عَن
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الجَارُودِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَكَمِ بنِ ظِبيَانَ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بنُ سَعدٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَيَّاشٍ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَعَاصِمٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ ثَنَا عُقبَةُ ثَنَا شُعَيبُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَعمَرٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ
أَقْبِلِي عَلَى فِلَايَتِكِ ، فَإِنَّكِ لَسْتِ تُكَلِّمِينَهَا بِعَيْنَيْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسٌ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحَرِيشِ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ عَن هُدبَةَ بنِ المِنهَالِ عَن مَيمُونٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا رَبَاحُ
اجْلِسِي بِالْبَابِ فَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي يُونُسَ البَاهِلِيِّ عَنِ المُهَاجِرِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ العَمِّيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ ثَنَا أَبُو يُونُسَ القُشَيرِيُّ
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَتْ بِهِمْ
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَمْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
كَانَتْ عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ سَوَاءً ثُمَّ نَدِمَتْ
لَمْ نَنْخُلْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَقِيقًا قَطُّ
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَنْ يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ
قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى نَافِعَةً
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا