باب الجيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 17 من 22كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِنَّهُ سَيَقُومُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَخْطُبُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ " فَثَارَ الْقَوْمُ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ فِي جِنَازَةِ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ
هَلْ لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ " فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ
يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا " ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ : " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فُلَانًا مَاتَ ، قَالَ : " لَمْ يَمُتْ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ صَلَاةَ وَسَطٍ لَا يُطِيلُ فِيهَا
رَأَيْتُ خَاتَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ كَتِفِهِ كَبَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
أَنَّ " جَرْمَقَانِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَبْرَحُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ
كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَا وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ
كَانَتْ شَيْبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ
سُمِّيَ الْمَدِينَةُ طَابَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
أَكُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ
كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ
لَتَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الْأَبْيَضِ ، أَوْ قَالَ : الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ
قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : " باذام جشم
كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يُقَامُ فِي الْعِيدَيْنِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُمَّتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الصَّمْتَ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ