ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٠)
صفحة 16 من 26مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ لِيَفْعَلِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَا يَحْتَسِبُ بِشَيْءٍ ، تَقْوَى يَحْجِزُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى ثَنَا بُردٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا يَحيَى ثَنَا مِندَلٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ النِّسَاءِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى ثَنَا بُردٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِإِسنَادٍ نَحوَهُ
إِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَائِشَةَ
إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نُوحٍ العَسكَرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرِ بنِ
كَانَ : " يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ
إِنَّ بِكِ وَبِأَهْلِكِ عَلَيَّ كَرَامَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
كَانَ " إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
لَيْسَ بِكِ هَوَانٌ عَلَى أَهْلِكِ ، وَإِنِّي إِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ لِحُسَيْنٍ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ
كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ غَدَاةً ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ ، وَكَانَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الجَارُودِ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن عَبَّادِ بنِ إِسحَاقَ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
لَا وَلَكِنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَشُغِلْتُ عَنْهُمَا فَتَدَارَكْتُهُمَا
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أُرَخِّصُ لَكُمْ فِيهِ إِذَا رَمَيْتُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
إِذَا شَرِبْتُمْ لَبَنًا فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَهِيَ تَخْتَمِرُ ، فَقَالَ : " لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن عَمرِو بنِ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَمرُو بنُ حَكَّامٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَالِكٍ عَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
ذُكِرَ الْمَهْدِيُّ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ
هَذِهِ الْحَجَّةُ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ
جِهَادُهُنَّ هَاهُنَا " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ مَكَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
خَيْرُ صَلَاةِ النِّسَاءِ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِنَّ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا خَرَقَ اللهُ عَنْهَا سِتْرَهَا
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ
إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ
قَدَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ قَدِمَ مِنْ ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ هَلْ كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ يَكْفِيكُمُ اللهُ بِي
إِذَا صَلَّى النَّاسُ الصُّبْحَ ، فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ الصُّفُوفِ
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَالْآخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ
لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ، ثُمَّ الْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ