ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٠)
صفحة 15 من 26وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا
أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ
وَالَّذِي تُوُفِّيَ نَفْسُهُ ، تَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَذْكُرُ الرِّجَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَغْتَسِلُ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّاهَا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً
لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ
أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن يَحيَى عَن أَبِي
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَ لَهَا رَجُلٌ شَاةً تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ
كَانَ : " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
إِنْ كَانَ لَفِي أَوَّلِ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الشِّيرِينِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ الجُدِّيُّ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ وَعَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
رَأَيْتُ لِأَبِي جَهْلٍ عُتَقَاءَ فِي الْجَنَّةِ
لَقَدْ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
احْتَجِبَا مِنْهُ
كَانَ " يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ وَعَلَيْهَا إِزَارٌ
إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا يَحيَى ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَن حُمَيضَةَ بِنتِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِيهَا
قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ
إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
عِكرِمَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ عِمرَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن سَفِينَةَ عَن أُمِّ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ نَحوَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي
الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا مِسعَرٌ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ بنِ الفَرَجِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ عِيرًا فِيهَا جَرَسٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا ، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا ، وَعِلْمًا نَافِعًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ وَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ