الكتب›المعجم الكبير›مسند النساء›ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم

ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١٬٢٩٠)

صفحة 15 من 26

وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا مَاتَ حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ

ج23 ص253

لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا

ج23 ص253

أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ

ج23 ص253

وَالَّذِي تُوُفِّيَ نَفْسُهُ ، تَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج23 ص252

قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَذْكُرُ الرِّجَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ

ج23 ص263

دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ

ج23 ص263

تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ

ج23 ص264

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافٍ

ج23 ص263

مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ

ج23 ص264

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ

ج23 ص259

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج23 ص260

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَغْتَسِلُ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ

ج23 ص261

لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّاهَا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً

ج23 ص257

لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ

ج23 ص258

أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً

ج23 ص258

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن يَحيَى عَن أَبِي

ج23 ص258

لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ

ج23 ص258

أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَ لَهَا رَجُلٌ شَاةً تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا

ج23 ص259

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ

ج23 ص257

مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

ج23 ص262

إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا

ج23 ص260

أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ

ج23 ص262

كَانَ : " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج23 ص262

إِنْ كَانَ لَفِي أَوَّلِ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي

ج23 ص263

حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ

ج23 ص300

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ

ج23 ص299

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن

ج23 ص300

حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الشِّيرِينِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ الجُدِّيُّ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ وَعَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ

ج23 ص300

كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ

ج23 ص299

رَأَيْتُ لِأَبِي جَهْلٍ عُتَقَاءَ فِي الْجَنَّةِ

ج23 ص300

لَقَدْ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى

ج23 ص300

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج23 ص301

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج23 ص301

احْتَجِبَا مِنْهُ

ج23 ص302

كَانَ " يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ وَعَلَيْهَا إِزَارٌ

ج23 ص302

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

ج23 ص302

حَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا يَحيَى ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَن حُمَيضَةَ بِنتِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِيهَا

ج23 ص303

قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ

ج23 ص303

إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ

ج23 ص304

إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا

ج23 ص304

عِكرِمَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ عِمرَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ

ج23 ص303

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن سَفِينَةَ عَن أُمِّ

ج23 ص306

حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ نَحوَهُ

ج23 ص305

مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي

ج23 ص306

الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج23 ص306

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا مِسعَرٌ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ

ج23 ص305

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ بنِ الفَرَجِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ

ج23 ص305

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ عِيرًا فِيهَا جَرَسٌ

ج23 ص307

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا ، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا ، وَعِلْمًا نَافِعًا

ج23 ص305

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ وَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ

ج23 ص305