باب الزاي

الأحاديث(٦٨٥)

صفحة 14 من 14

مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ

ج5 ص139

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج5 ص140

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص129

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص127

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص128

تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ

ج5 ص127

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج5 ص129

كُنْتُ جَارَهُ ، " فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْيَ

ج5 ص140

لَمْ يَقْضِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَلَاثَ قَضِيَّاتٍ فِي الْأَمَّةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْمُوضِحَةِ ؛

ج5 ص138

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَطْلُعَ الثُّرَيَّا وَيَبْدُوَ صَلَاحُهَا

ج5 ص130

لَا تَبِيعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَطْلُعَ الثُّرَيَّا

ج5 ص130

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا

ج5 ص131

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ

ج5 ص131

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَى الْأَهْلِ وَالْمَوْلَى

ج5 ص131

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ

ج5 ص131

إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قُتِلُوا يَوْمَ الْيَمَامَةِ تَهَافَتُوا كَمَا تَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ

ج5 ص130

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةَ أُصِيبَ مِمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ نَاسٌ كَثِيرٌ

ج5 ص130

لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ

ج5 ص129

فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْتُ الْمُصْحَفَ ، وَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُهَا ، فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ

ج5 ص129

صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج5 ص144

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج5 ص144

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَتُكْتَبُ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

ج5 ص144

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي بَردَانُ بنُ أَبِي النَّضرِ

ج5 ص144

مَا زَالَ بِكُمْ مَا رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهَا

ج5 ص143

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً

ج5 ص143

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ فَبَلَّغَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ

ج5 ص143

كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ

ج5 ص142

كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَشْتَدُّ نَفَسُهُ وَيَعْرَقُ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ يُسَرَّى عَنْهُ

ج5 ص142

انْصَرِفْ عَنْهُ فَإِنَّ الْبَعِيرَ شَهِدَ عَلَيْكَ أَنَّكَ كَاذِبٌ

ج5 ص141

لَا يَا زِبْرِقَانُ ، فَاسْمَعْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَأَطِعْ

ج5 ص277