باب الجيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 14 من 22لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا عُثمَانُ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً صَالِحَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا نُقِيمُ فِي بَلْدَةٍ يُشْتَمُ فِيهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ عَلَيْهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ " فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
اجْتَمَعَ جَرِيرٌ ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فِي جِنَازَةٍ فَقَدَّمَ الْأَشْعَثُ جَرِيرًا فَصَلَّى عَلَيْهَا
جَرِيرٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " قَالَهَا ثَلَاثًا
لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّلَبِ الَّذِي يُعْطَى لَيْسَ مِنَ السِّلَاحِ
أَوَتَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَوَضَّأَ وَأَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
كُنْتُ رَفًّا عَلَى بَابِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ يَخْرُجُ فَيَرْكَبُ بَغْلَةً لَهُ وَيَحْمِلُ غُلَامَهُ خَلْفَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْتَسِي وَهُوَ عَارٍ
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ جَرِيرًا يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَالزَّعْفَرَانِ
رَأَيْتُ جَرِيرًا يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
قُلْتُ لِجَرِيرٍ : يَا أَبَا عَمْرٍو
غَدَا أَبُو عَبْدِ اللهِ يَعْنِي جَرِيرًا إِلَى الْكُنَاسَةِ لِيَبْتَاعَ مِنْهَا دَابَّةً
جَاءَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا
جَاءَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ جُلَيْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْفَرًا إِلَى مُؤْتَةَ
أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ تَخَتَّمَ فِي يَمِينِهِ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، رَجُلًا رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَى زَيْدًا ، وَصَاحِبَيْهِ ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ الْخَبَرُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ
إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ
فَقَدْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَطَلَبْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى ، وَوَجَدْنَا بِهِ نَيِّفًا وَتِسْعِينَ
أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى جَعْفَرٍ يَوْمَئِذٍ ، وَهُوَ قَتِيلٌ قَالَ : " فَعَدَدْتُ فِيهِ خَمْسِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ
رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، مَلَكًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ
أُرِيَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي النَّوْمِ ، فَرَأَى جَعْفَرًا مَلَكًا ذَا جَنَاحَيْنِ
لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ، أَوْ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أُسَرُّ ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ
لَمَّا أَتَتْ وَفَاةُ جَعْفَرٍ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُزْنَ
اجْعَلُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ
أُرِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ
أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ بِالْبَلْقَاءِ
مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ مَا دِينُكُمْ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهِ أَبُو الْمَسَاكِينِ
كُنْتُ أَسْأَلُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الشَّيْءَ فَيَأْبَى عَلَيَّ ، فَأَقُولُ : بِحَقِّ جَعْفَرٍ ، فَإِذَا قُلْتُ بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ ، وَأَقَامَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً غَرَزَهَا فِيهِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ أَبُو حَكِيمٍ الْأَحْمَسِيُّ
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
رَأَيْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْعًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
كَانَ أَهْلُنَا يَصْنَعُونَ الْقَرْعَ ، فَقَالَ لِي جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ