باب الجيم

الأحاديث(١٬٠٧١)

صفحة 13 من 22

لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص321

لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ مِنْ عِنْدِكُمْ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص322

لِيَصْدُرِ الْمُصَدِّقُ عَنْكُمْ وَهُوَ رَاضٍ

ج2 ص322

لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص321

إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلْيَصْدُرْ عَنْكُمْ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص321

لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص321

لِيَرْجِعِ الْمُصَدِّقُ حِينَ يَرْجِعُ وَهُوَ رَاضٍ

ج2 ص321

إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرْ عَنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ

ج2 ص321

إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرْ إِلَّا عَنْ رِضًى

ج2 ص321

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ

ج2 ص322

لَا يَصْدُرِ الْمُصَدِّقُونَ إِلَّا عَنْ رِضًى

ج2 ص324

فَأَبَقَ غُلَامٌ لِجَرِيرٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ

ج2 ص325

أَتَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ ؟ أَوْ تُطِيقُ ذَلِكَ

ج2 ص324

عَلَى أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ وَالنَّصِيحَةِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

ج2 ص326

إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَمَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ

ج2 ص327

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج2 ص326

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ

ج2 ص324

إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ

ج2 ص324

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج2 ص324

إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرَنَّ عَنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ

ج2 ص324

يَا جَرِيرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ ، فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً

ج2 ص327

إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ

ج2 ص323

إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ

ج2 ص323

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج2 ص326

إِذَا لَحِقَ الْعَبْدُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ

ج2 ص322

إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ

ج2 ص323

إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ

ج2 ص323

إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ

ج2 ص323

اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِيِّ

ج2 ص323

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ

ج2 ص327

ارْضُوا سُعَاتَكُمْ وَمُصَدِّقِيكُمْ

ج2 ص327

أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ

ج2 ص320

لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ

ج2 ص320

مَنْ صَامَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج2 ص333

مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ

ج2 ص333

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ

ج2 ص333

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مُتَأَبِّطًا رِدَاءَهُ

ج2 ص332

مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهِمْ مَنْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ مِنْهُ وَأَعَزُّ

ج2 ص332

مَا مِنْ رَجُلٍ يُجَاوِرُ قَوْمًا فَيَعْمَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ بِالْمَعَاصِي

ج2 ص332

مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي

ج2 ص332

إِنَّ اللهَ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ

ج2 ص333

مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي

ج2 ص332

مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ

ج2 ص333

مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ بَيْنَهُمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ

ج2 ص331

مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَمْنَعُ مِنْهُ

ج2 ص331

مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ

ج2 ص331

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ كَيسَانَ المِصِّيصِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَونِ بنِ أَبِي جُحَيفَةَ عَنِ المُنذِرِ

ج2 ص329

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا تَصَدَّقَ مِنْ دِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ وَصَاعِ تَمْرِهِ

ج2 ص329

مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا

ج2 ص330

لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ

ج2 ص330