باب الزاي

الأحاديث(٦٨٥)

صفحة 11 من 14

تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ

ج5 ص116

تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا

ج5 ص117

تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا قُمْنَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ

ج5 ص117

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَقَارَبَ فِي الْخُطَى

ج5 ص117

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشَى بِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ وَقَالَ : " أَتَدْرِي لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هَذِهِ الْمِشْيَةَ

ج5 ص117

إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَايَ فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ

ج5 ص117

لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ

ج5 ص118

تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ

ج5 ص116

وَمَاتَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

ج5 ص109

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ ذَهَابُ الْعِلْمِ فَهَكَذَا ذَهَابُ الْعِلْمِ

ج5 ص109

الْيَوْمَ مَاتَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج5 ص108

لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ

ج5 ص108

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْأَرْقَمِ

ج5 ص108

كَانَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

ج5 ص108

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَبَّرَ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعًا وَمَا حَسِبْتُهَا حَدًّا

ج5 ص107

ادْعُوا لِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَاتَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص107

أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ ؟ فَقَالُوا : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ

ج5 ص107

أَجَازَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ

ج5 ص107

قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً

ج5 ص107

زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص107

لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

ج5 ص118

لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

ج5 ص118

قَالُوا لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص106

أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ

ج5 ص106

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ

ج5 ص119

كُنْتُ أَطْلُبُ هَذِهِ الدَّابَّةَ الْخَبِيثَةَ الَّتِي يَكْتُبُ اللهُ بِقَتْلِهَا الْحَسَنَةَ وَيَمْحُو بِهَا السَّيِّئَةَ

ج5 ص106

كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ

ج5 ص120

أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ

ج5 ص120

لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ

ج5 ص120

زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ

ج5 ص106

الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص160

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا

ج5 ص163

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَى فَقَالَ : " سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص163

الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى مِيرَاثٌ

ج5 ص162

الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص162

مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ

ج5 ص161

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج5 ص161

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ

ج5 ص161

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

ج5 ص161

مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ

ج5 ص161

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِلْمُعَمَّرِ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ

ج5 ص161

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن حُجرٍ المَدَرِيِّ عَن

ج5 ص160

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج5 ص163

لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

ج5 ص160

أَمَا تَعْلَمُ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ

ج5 ص121

مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج5 ص159