ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٩٠)
صفحة 10 من 26لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَنْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ أُذِّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً - صَلَاةَ الْعَصْرِ
انْكِحِي مَنْ شِئْتِ
انْكِحِي
تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا رَبَاحُ
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ بَعْثًا فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ
يَغْزُو جَيْشٌ هَذَا الْبَيْتَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ
قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ إِذَا تُوُفِّيَ زَوْجُهَا أَخَذَتْ بَعْرَةً ، فَرَمَتْ بِهَا خَلْفَ ظَهْرِهَا
مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ زَوَّجَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ ، فَلَا يَحْتَسِبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ : تَقْوَى يَحْجِزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ
كَانَ " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّيْتِ ، فَطُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ عَلَى بَعِيرِكِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ
شُغِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَ " يُبَاشِرُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
عَلِيٌّ عَلَى الْحَقِّ ، فَمَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ ، وَمَنْ تَرَكَهُ تَرَكَ الْحَقَّ عَهْدٌ مَعْهُودٌ قَبْلَ مَوْتِهِ
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ثُمَّ يُسَبِّحُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُسَبِّحَ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِثْلَ نَوْمَتِهِ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ عِتْرَتِي وَأَهْلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا
لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَنْزِلْ فِي لِحَافِ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِي لِحَافِ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَ عَائِشَةَ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِمَّا تَقُولِينَ
كُلُّ قَبْرٍ لَا يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
أَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لَا حُلُمٍ فَلَا يُفْطِرُ ، وَلَا يَقْضِي
إِنَّا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَعَافِيرَ ، " فَتَرَكَ ذَلِكَ الْعَسَلَ
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ
مَا مِنِ امْرِئٍ يُحْيِي أَرْضًا ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ كَبِدٌ حَرَّى أَوْ يُصِيبُ مِنْهُ عَافِيَةٌ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ أَجْرًا
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا
مَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ يُقَلِّدَكِ اللهُ مَكَانَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَعَرَاتٍ مِنْ نَارٍ
عَنْهَا أُعْرِضُ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ
فِي الْحَائِضِ : " تَغْسِلُ مَا أَصَابَ ثَوْبَهَا وَلَا تَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ
رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِدَاءَهُ وَإِزَارَهُ بِزَعْفَرَانٍ ، أَوْ وَرْسٍ ثُمَّ خَرَجَ فِيهِمَا
مَا لِي أَرَاكِ مُرْتَثَّةً ؟ " ، فَقُلْتُ : شَرِبْتُ دَوَاءً أَسْتَحْشِي بِهِ ، قَالَ : " وَمَا هُوَ ؟ "
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كِلَانَا جُنُبٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ يَدِي وَيَدُهُ
إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِتِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ ، وَلَا كَلَامٍ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا خَرَقَ اللهُ عَلَيْهَا سِتْرَهَا
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ كُلْثُومٍ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَيْهِمْ يَصْدُقُ أَمْوَالَهُمْ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ " يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فِي شَأْنِ مَا صَنَعَ بِهِمْ عَامِلُهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ