من اسمه سهل

الأحاديث(٤٩١)

صفحة 10 من 10

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي

ج6 ص78

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ

ج6 ص78

سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا بَرَّكْتَ

ج6 ص79

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ

ج6 ص82

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ ، اغْتَسِلْ لَهُ

ج6 ص80

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ

ج6 ص80

قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ

ج6 ص81

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ

ج6 ص81

يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج6 ص86

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ

ج6 ص85

خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج6 ص84

إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي

ج6 ص84

لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَقُمْتُ حَتَّى أُدْخِلَ هَذَا فِي عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا الْإِذْنُ لِيَكُفَّ الْبَصَرَ

ج6 ص83

مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ

ج6 ص82

بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ أَفَلَا نَفَعَهُ

ج6 ص83

شَرُّ مَيِّتٍ لِيَهُودَ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، فَلَمْ يَنْفَعْهُ

ج6 ص83

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ

ج6 ص83

سَيَبْلُغُ النَّاسُ سَلْعًا ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفَرُ عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتْ هَذِهِ مَرَّةً عَامِرَةً

ج6 ص88

مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ أَنْ يَتَعَوَّذَ " ، قُلْتُ لَهُ : يَا سَيِّدِي ، أَوَصَالِحَةٌ الرُّقَى ؟ فَقَالَ : " لَا ، إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : النَّفْسِ ، وَالْحُمَّى ، وَاللَّدْغَةِ

ج6 ص93

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ

ج6 ص93

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً

ج6 ص93

تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ

ج6 ص72

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ الْعُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُجَدَّعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو

ج6 ص71

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا

ج6 ص72

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدٍ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ

ج6 ص71

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ

ج6 ص71

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا

ج6 ص71

أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا

ج6 ص72

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص106

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ

ج6 ص106

مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ

ج6 ص98

تَقَدَّمْ إِلَى مُصَلَّاكَ ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَكَ " ، وَلَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص97

إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا حَالَكُمْ ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ

ج6 ص94

إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا

ج6 ص95

لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ

ج6 ص95

فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ

ج6 ص96

مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ

ج6 ص96

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا

ج6 ص98