جماع أبواب صدقة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٣)
صفحة 1 من 2وَجَبَ أَجْرُكَ ، وَرَجَعَ إِلَيْكَ مِلْكُكَ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللهُ مِنْهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَزَلَ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ ، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ
افْتَدُوا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
ذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ - فِي هَيْئَةٍ بَذَّةٍ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ دَعَتْهُ خَدَمَةُ الْجَنَّةِ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي ، وَشَتَمَنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي
كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ " أَوْ قَالَ : " حَتَّى يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ
ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً ؛ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَهَا
إِنَّ الْأَعْمَالَ تَبَاهَى ، فَتَقُولُ الصَّدَقَةُ : أَنَا أَفْضَلُكُمْ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ مَثَلُ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْئَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ بنِ كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ
أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
لَا تَرُدِّي سَائِلَكِ وَلَوْ بِظِلْفٍ
فَإِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غَنَاءً
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ
فِي جَادِّ كُلِّ عَشَرَةٍ أَوْسُقٍ [قِنْوٌ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ
وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ ، إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًّا
لِلسَّائِلِ حَقٌّ ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنْوٍ لِلْمَسْجِدِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ أَنَّ سَلَامَةَ حَدَّثَهُم عَن عُقَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ سَوَاءً
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
بَرِيحَاءُ خَيْرٌ رَايِحٌ أَوْ خَيْرُ رَابِحٌ
نَعَمْ ، لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ قَطُّ ، وَدِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ
صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ
وَأَخبَرَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ بِهَذَا مِثلَهِ
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ كُلِّهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ ، [أَوْ فِي] أَهْلِ بَيْتِكَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فَذَكَرَ نَحوَهُ
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ