الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الحظر والإباحة›باب ما يكره من الكلام وما لا يكره

باب ما يكره من الكلام وما لا يكره

الأبواب الفرعية

ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال١ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال - صلى الله عليه وسلم - " إن الله هو الدهر١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي١ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره١ذكر البيان بأن القائل ما وصفنا قد يهوي في النار به مثل ما بين المشرق والمغرب١ذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه١ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا١ذكر الزجر عن أن يقول المرء بلسانه ما عليه دون الذي يكون له١ذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته قلة حفظهم ألسنتهم١ذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين١ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال١ذكر الخبر الدال على أن قول المرء لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الشعبي١ذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء١ذكر الزجر عن أن يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها١ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر ابن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج١ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه١ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت١ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة١ذكر الزجر عن سب الرياح إذ الرياح ربما أتت بالرحمة١ذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة١ذكر الزجر عن أن يقول المرء في أموره ما شاء الله وشاء محمد١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد١ذكر الإخبار عن وصف المستبين اللذين يكذبان في سبابهما٢ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره١ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما١ذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدا١ذكر البيان بأن المستبين ما قالا كان على البادئ منهما١ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه قبح الله وجهك١ذكر الزجر عن أن يقول المرء خبثت نفسي١

الأحاديث(٣٥)

كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ

ج13 ص20

يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ

ج13 ص22

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ

ج13 ص15

يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ

ج13 ص23

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ

ج13 ص21

إِنَ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا

ج13 ص16

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ

ج13 ص24

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج13 ص13

أَيْمَنُ امْرِئٍ ، وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ

ج13 ص25

قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج13 ص5

أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج13 ص25

مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج13 ص11

إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ

ج13 ص27

قَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ

ج13 ص19

إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ

ج13 ص28

الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ

ج13 ص10

الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ

ج13 ص28

كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ

ج13 ص16

الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ

ج13 ص29

قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج13 ص6

أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ

ج13 ص30

مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج13 ص9

إِنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ

ج13 ص38

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ

ج13 ص37

كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذُونَنِي ، فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ

ج13 ص32

قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج13 ص9

الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ

ج13 ص34

الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ

ج13 ص35

قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج13 ص7

مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ الْجَنَّةَ

ج13 ص8

الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ

ج13 ص36

أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : اضْرِبُوهُ

ج13 ص37

إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ

ج13 ص36

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ

ج13 ص18

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ

ج13 ص31