الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب النكاح›باب معاشرة الزوجين

باب معاشرة الزوجين

الأبواب الفرعية

ذكر الإباحة للمرء أن يستعذر لصهره من امرأته إذا كره منها بعض الاختلاف١ذكر بعض السبب الذي من أجله تخون النساء أزواجهن١ذكر الزجر عن ضرب النساء إذ خير الناس خيرهم لأهله١ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة أهله١ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة١ذكر الزجر عن طلب المرء عثرات أهله أو تقصد خيانتهم١ذكر ما يستحب للمرء من مؤاكلته عياله ومشاربته إياها دون التصلف عليها بالانفراد به١ذكر البيان بأن الزجر عن الشيئين اللذين ذكرناهما قبل إنما هو زجر تحريم لا زجر تأديب١ذكر الزجر عن ضرب النساء إلا عند الحاجة إلى أدبهن ضربا غير مبرح١ذكر الإخبار عن جواز مواقعة المرء أهله على أي حال أحب إذا قصد فيه موضع الحرث١ذكر الزجر عن جلد المرء امرأته عند إرادته تأديبها١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حق زوجته عليه١ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على السائلة طلاقها زوجها من غير سبب يوجب ذلك١ذكر الإخبار عن إباحة استمتاع المرء بالمرأة التي يعرف منها اعوجاج١ذكر استحباب تحمل المكاره للمرأة عن زوجها رجاء الإبلاغ في قضاء حقوقه١ذكر استحباب الاجتهاد للمرأة في قضاء حقوق زوجها بترك الامتناع عليه فيما أحب١ذكر إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مداراة امرأته ليدوم دوام عيشه بها١ذكر تعظيم الله جل وعلا حق الزوج على زوجته١ذكر لعن الملائكة المرأة التي لم تجب زوجها إلى ما دعاها إليه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الأمر بالمداراة للرجل مع امرأته إذ لا حيلة له فيها إلا إياها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فلم تجبه أراد به إذا دعاها إلى فراشه دون أمره إياها لسائر الحوائج١ذكر الزجر عن أن تأذن المرأة لأحد في بيتها إلا بإذن زوجها١ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن١ذكر الأمر للمرأة بإجابة الزوج على أي حالة كانت إذا كانت طاهرة١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حتى تصبح أراد به إن لم تجبه في بعض الليل إلى ما رام منها١ذكر ما يستحب للمرء أن لا يحرم عليه امرأته من غير سبب يوجب ذلك أو شيئا من أسبابها١ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان خيرا لامرأته١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري١

الأحاديث(٣١)

يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا أَنَا بِمُسْتَعْذِرِكَ مِنْهَا بَعْدَهَا أَبَدًا

ج9 ص491

لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ الطَّعَامُ

ج9 ص477

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي

ج9 ص491

فِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ

ج9 ص475

أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

ج9 ص492

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الْمَرْءُ أَهْلَهُ لَيْلًا

ج9 ص488

إِنْ كُنْتُ لَآتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِنَاءِ فَآخُذُهُ ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ

ج9 ص487

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ

ج9 ص478

لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللهِ

ج9 ص499

قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُجَبِّيَةٌ

ج9 ص474

عَلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ

ج9 ص500

يُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمَ ، وَيَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَى

ج9 ص482

أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقَهَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ

ج9 ص490

إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ إِنْ أَرَدْتَ إِقَامَتَهَا كُسِرَتْ

ج9 ص487

حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ، أَنْ لَوْ كَانَتْ لَهُ قَرْحَةٌ فَلَحِسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ

ج9 ص472

فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي لَوْ أَمَرْتُ شَيْئًا [ أَنْ ] يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج9 ص479

إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا

ج9 ص471

إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ

ج9 ص486

مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ

ج9 ص470

أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا امْرَأَتَهُ فَلَمْ تُجِبْهُ

ج9 ص480

لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج9 ص469

إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع

ج9 ص485

لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ كَأَنَّهَا تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا

ج9 ص468

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمِ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ

ج9 ص481

لَا تَأْذَنِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا

ج9 ص476

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي

ج9 ص484

إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَلْتُجِبْهُ

ج9 ص473

إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا

ج9 ص481

بَلْ شَرِبْتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَسَلًا ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ

ج9 ص489

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا

ج9 ص483

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا

ج9 ص496