الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الحظر والإباحة

كتاب الحظر والإباحة

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر١باب المدح٨ذكر الزجر عن أكل مال اليتيم٢باب التفاخر٣باب التواضع والكبر والعجب١٤ذكر خصال من كن فيه استحق بغض المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه١باب الشعر والسجع١٣ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما١باب المزاح والضحك١٦ذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله عز وجل١باب الاستئذان٦ذكر الأمر بمجانبة الشبهات سترة بين المرء وبين الوقوع في الحرام المحض نعوذ بالله منه١باب الأسماء والكنى٣١ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه١ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات١ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه١ذكر وصف أقوام يبغضهم الله جل وعلا من أجل أعمال ارتكبوها١فصل في السماع٤ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته١باب ما جاء في التباغض والتحاسد والتدابر والتشاجر والتهاجر بين المسلمين١١ذكر الزجر عن نظر الرجل إلى عورة الرجال والنساء إلى عورتهن١ذكر الزجر عن خصال معلومة من أجل علل معدودة١ذكر الزجر عن أن تنظر المرأة إلى الرجل الذي لا يبصر١باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش١٣ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال٢ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين١باب النميمة١ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب١ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني٢ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١باب الغيبة٧ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال١ذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبب عبيده عليه١ذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن٢باب ذي الوجهين٤باب الصور والمصورين٢٠ذكر بعض الرجال الذين استثنوا من ذلك العموم وأبيح لهم استعمال ذلك الفعل المزجور عنه١باب اللعن١٤ذكر الزجر عن دخول المرء وحده على من غاب عنها زوجها من النساء١باب اللعب واللهو١٢ذكر البيان بأن دخول المرء على المغيبة من أجل حاجة إذا كان معه رجل آخر جائز١باب الكذب٧ذكر الزجر أن يخلو المرء بامرأة أجنبية وإن لم تكن بمغيبة١ذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ١ذكر الزجر عن أن يبيت المرء عند امرأة إلا لعلتين اثنتين١باب ما يكره من الكلام وما لا يكره٣٥ذكر الزجر عن الدخول على النساء ولا سيما الحمو١ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى١ذكر البيان بأن المرأة زجرت عن أن تخلو بغير ذي محرم من الرجال في السفر والحضر معا١باب قتل الحيوان٣١ذكر الإباحة للمرأة أن تخلو بالليل مع ذي محرم منها في بيت١فصل فيما يتعلق بالدواب١٢ذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم١باب المثلة٣ذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهاتين المرأتين الطويلتين١فصل في التعذيب١٢ذكر إباحة تقبيل المرء ولده وولد ولده على سرته١ذكر الأمر للمرأة أن يحجمها الرجل عند الضرورة إذا كان الصلاح فيهما موجودا١ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده١ذكر الزجر عن أن تمشي المرأة في حاجتها في وسط الطريق١ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده١ذكر إباحة عيادة المرأة أباها وموالي أبيها إذا استأذنت زوجها فيها١ذكر إباحة ملاعبة المرء ولده وولد ولده١ذكر الأمر للمرأة بلزوم قعر بيتها لأن ذلك خير لها عند الله جل وعلا١ذكر الزجر عن دخول النساء الحمامات وإن كن ذوات ميازر١ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزوم قعر بيتها١

الأحاديث(٣٢٥)

صفحة 4 من 7

مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا

ج12 ص370

لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ

ج12 ص394

وَمَا مَسَّتْ كَفُّهُ كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ

ج12 ص393

إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ

ج13 ص65

تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا

ج13 ص69

مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج13 ص68

مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ

ج13 ص67

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ

ج13 ص158

ادْخُلْ ، فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ

ج13 ص164

إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَعَلَيْكَ بِالشَّجَرِ وَمَا لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ

ج13 ص159

أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ تِمْثَالُ رَجُلٍ

ج13 ص165

إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا صَوَّرُوا

ج13 ص157

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

ج13 ص165

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ

ج13 ص160

إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي

ج13 ص166

إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

ج13 ص155

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا

ج13 ص168

إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ

ج13 ص162

أَمَّا هُمْ لَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

ج13 ص168

نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ

ج13 ص155

مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي

ج13 ص169

أَتَسْتُرِينَ الْجِدَارَ ؟ فَجَعَلْتُهُ وِسَادَتَيْنِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا

ج13 ص154

أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَعَهُ

ج13 ص170

نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ ، وَلَعَنَ الْوَاشِمَةَ

ج13 ص162

قَاتَلَهُمُ اللهُ ، وَاللهِ مَا اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ

ج13 ص171

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

ج13 ص160

دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَحَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا

ج13 ص172

لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج12 ص395

سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ

ج13 ص64

لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ

ج13 ص58

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ

ج13 ص61

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ

ج13 ص63

إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ

ج13 ص56

لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ

ج13 ص55

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ

ج13 ص62

صَدَقَ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ

ج13 ص54

سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ

ج13 ص60

لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ

ج13 ص53

رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا

ج13 ص57

مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ

ج13 ص51

خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا ، وَأَرْسِلُوهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ

ج13 ص50

ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ

ج13 ص51

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ

ج12 ص397

دَعْهُمَا ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ

ج13 ص178

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

ج13 ص181

فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ

ج13 ص177

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ

ج13 ص182

دَعْهُمْ يَا عُمَرُ

ج13 ص176

دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى

ج13 ص180

مَا يَقُولُونَ ؟ قَالُوا : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ

ج13 ص179