مواعظ التابعين
١٦٣ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلهِ ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَوَّهْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَدْرَكْتُهُمْ وَاللهِ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمُرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
يَسِيرُ الدُّنْيَا يُشْغِلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
قِيلَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ
كتاب الزهد — كلام طاوس رحمه الله
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتَهُ
كتاب الزهد — كلام طاوس رحمه الله
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ [لِي] : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ تَعْرِفُ
كتاب الزهد — سعيد بن جبير رحمه الله
يَا أَبَا عُمَرَ ، كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُسْلِمُ فَهُوَ غَنِيمَةٌ
كتاب الزهد — كلام أبي إدريس
كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
يَابْنَ أَخِي ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ يَكْرَهُ فُضُولَ الْكَلَامِ مَا عَدَا كِتَابَ اللهِ تَعَالَى
كتاب الزهد — كلام عكرمة
لَوْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي لَا أَعْبُدُ هَذَا الْجَمَلَ ، مَا أَمِنْتُ أَنْ أَعْبُدَهُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ لَنْ تُؤَاخَذَ إِلَّا بِمَا رَكِبْتَ عَلَى عَمْدٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْخُبْزِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
الْإِيمَانَ الْإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ