حكم يمين اللغو
١٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النذور والأيمان — اللغو في اليمين
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ
باب الياء — من اسمه يوسف
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
كتاب الأيمان والنذور — باب اللغو وما هو
هُمُ الْقَوْمُ يَتَدَارَؤُوْنَ فِي الْأَمْرِ ، يَقُولُ هَذَا : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، وَكَلَّا وَاللهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب اللغو وما هو
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْحَرَامِ فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ بِتَرْكِهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب اللغو وما هو
هُوَ الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ كَقَوْلِ الرَّجُلِ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَكَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ
كتاب الأيمان والنذور — باب اللغو وما هو
الْبِرُّ وَالْإِثْمُ مَا حَلَفَ عَلَى عِلْمِهِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ
كتاب الأيمان — باب لغو اليمين
أَيْمَانُ اللَّغْوِ مَا كَانَ فِي الْمِرَاءِ ، وَالْهَزْلِ ، وَمُزَاحَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ
كتاب الأيمان — باب من حلف على شيء وهو يرى أنه صادق ثم وجده كاذبا
قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ . قَالَتْ : حَلِفُ الرَّجُلِ عَلَى عِلْمِهِ ، ثُمَّ لَا يَجِدُهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَيْسَ فِيهِ كَفَّارَةٌ
كتاب الأيمان — باب من حلف على شيء وهو يرى أنه صادق ثم وجده كاذبا
أَنَّهَا كَانَتْ تَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَتَقُولُ : هُوَ الشَّيْءُ يَحْلِفُ عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ لَمْ يُرِدْ بِهِ إِلَّا الصِّدْقَ ، فَيَكُونُ عَلَى غَيْرِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ
كتاب الأيمان — باب من حلف على شيء وهو يرى أنه صادق ثم وجده كاذبا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ أَنْ تَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ
كتاب التفسير — قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ
كتاب التفسير — قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان
الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا