العقل بسبب الولاء
٥٠ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الولاء — باب إذا أذن لمولاه أن يتولى من شاء
فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ قَالَ : " لَهُ وَلَاؤُهُ
كتاب الولاء — باب الساقط
فَإِذَا لَمْ يُوَالِ أَحَدًا وَرِثَهُ الْمُسْلِمُونَ وَعَقَلُوا عَنْهُ
كتاب الولاء — باب الرجل من العرب لا يعرف له أصل
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ يَعْقِلُ عَنْهُمْ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يَرِثُونَهُمْ
كتاب الولاء — باب الرجل من العرب لا يعرف له أصل
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ إِذَا كَانَ فِي دِيوَانِ قَوْمٍ عَقَلُوا عَنْهُ فَمِيرَاثُهُ لَهُمْ
كتاب الولاء — باب الرجل من العرب لا يعرف له أصل
كَتَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ دِيوَانُهُ فِي قَوْمٍ
كتاب الولاء — باب الرجل من العرب لا يعرف له أصل
قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي " رَجُلٍ وَالَى قَوْمًا فَجَعَلَ مِيرَاثَهُ لَهُمْ وَعَقْلَهُ عَلَيْهِمْ
كتاب الولاء — باب ميراث المرأة والعبد يبتاع نفسه
أَنَّ عَلِيًّا ، وَالزُّبَيْرَ ، اخْتَصَمَا فِي مَوْلًى لِصَفِيَّةَ
كتاب الولاء — باب ميراث المرأة والعبد يبتاع نفسه
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ فَالْمِيرَاثُ لِوَلَدِهَا وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ
كتاب الولاء — باب النصراني يسلم على يد رجل
فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ فَيُسْلِمُ عَلَى يَدَيْهِ
كتاب الولاء — باب النصراني يسلم على يد رجل
مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ
كتاب الولاء — باب النصراني يسلم على يد رجل
وَلَهُ أَنْ يُحَوِّلَ وَلَاءَهُ حَيْثُ شَاءَ مَا لَمْ يَعْقِلْ عَنْهُ
كتاب الولاء — باب الرجل يلد الأحرار وهو عبد ثم يعتق
اخْتَصَمَا فِي مَوْلًى لِصَفِيَّةَ " فَقَضَى عُمَرُ بِالْعَقْلِ عَلَى عَلِيٍّ وَبِالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ
كتاب الولاء — باب الرجل يلد الأحرار وهو عبد ثم يعتق
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ فَالْمِيرَاثُ لِوَلَدِهَا وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ
كتاب الولاء — باب الجد والأخ وعتق المملوك عبده لمن ولاؤه
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَابْنِهِ ، أَعْتَقَ الْأَبَ قَوْمٌ وَالِابْنَ قَوْمٌ آخَرُونَ
كتاب العقول — باب من يعقل جريرة المولى
فَإِنْ أَبَى أَهْلُهُ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْهُ
كتاب العقول — باب من يعقل جريرة المولى
إِذَا أَبَتِ الْعَاقِلَةُ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ مَوْلَاهُمْ جُبِرُوا عَلَى ذَلِكَ
كتاب الفرائض — باب الحلفاء
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ حَلِيفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى حِلْفِهِ وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنَ الْعَقْلِ وَالنَّصْرِ
كتاب الديات — باب من العاقلة التي تغرم
أَنَّ الزُّبَيْرَ وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - اخْتَصَمَا فِي مَوَالٍ لِصَفِيَّةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
كتاب الولاء — باب ما جاء في علة حديث روي فيه عن تميم الداري مرفوعا
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
كتاب الولاء — باب من أعتق عبدا له سائبة
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ سَائِبَةً لَمْ يَرِثْهُ وَإِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَ عَلَى مَنْ أَعْتَقَهُ