ما روي في المواريث التي قسمت في الجاهلية وفي المواريث التي أدركها الإسلام قبل أن تقسم
الأحاديث المرتبطة بهذا المشكل — 10 رواية
1الأحاديث المختارة
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ
عرض الحديث ←4سنن البيهقي الكبرى
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ عَلَيْهِ
عرض الحديث ←5سنن البيهقي الكبرى
وَقَد رُوِيَ حَدِيثُ مَالِكٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ الحَافِظُ ثَنَا
عرض الحديث ←9شرح مشكل الآثار
كَمَا حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ الغَافِقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو ثُمَّ ذَكَرَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَفِي هَذَا
عرض الحديث ←