لسان العرب

حَرْفُ الْيَاءِ

يقظ

ج 15
ص 321

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 15 · ص 321

النص

[ يقظ ]
يَقِظ : الْيَقَظَةُ : نَقِيضُ النَّوْمِ ، وَالْفِعْلُ اسْتَيْقَظَ ، وَالنَّعْتُ يَقْظَانُ ، وَالتَّأْنِيثُ يَقْظَى ، وَنِسْوَةٌ وَرِجَالٌ أَيْقَاظٌ . ابْنُ سِيدَهْ : قَدِ اسْتَيْقَظَ وَأَيْقَظَهُ هُوَ وَاسْتَيْقَظَهُ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ :
إِذَا اسْتَيْقَظَتْهُ شَمَّ بَطْنًا كَأَنَّهُ بِمَعْبُوءَةٍ وَافَى بِهَا الْهِنْدَ رَادِعُ
وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْيَقَظَةِ وَالِاسْتِيقَاظِ وَهُوَ الِانْتِبَاهُ مِنَ النَّوْمِ ، وَأَيْقَظْتُهُ مِنْ نَوْمِهِ أَيْ نَبَّهْتُهُ فَتَيَقَّظَ ، وَهُوَ يَقْظَانُ . وَرَجُلٌ يَقِظٌ وَيَقُظٌ : كِلَاهُمَا عَلَى النِّسَبِ ؛ أَيْ مُتَيَقِّظٌ حَذِرٌ ، وَالْجَمْعُ أَيْقَاظٌ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : لَا يُكَسِّرُ يَقُظٌ لِقِلَّةِ فَعُلٍ فِي الصِّفَاتِ ، وَإِذَا قَلَّ بِنَاءُ الشَّيْءِ قَلَّ تَصَرُّفُهُ فِي التَّكْسِيرِ ، وَإِنَّمَا أَيْقَاظٌ عِنْدَهُ جَمْعُ يَقِظٍ ; لِأَنَّ فَعِلًا فِي الصِّفَاتِ أَكْثَرُ مِنْ فَعُلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : جَمْعُ يَقِظٍ أَيْقَاظٌ ، وَجَمْعُ يَقْظَانَ يِقَاظٌ ، وَجَمْعُ يَقْظَى صِفَةَ الْمَرْأَةِ يَقَاظَى . غَيْرُهُ : وَالِاسْمُ الْيَقَظَةُ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا جِيفَةَ اللَّيْلِ غَافِلَ الْيَقَظَهْ فَإِذَا كَانَ ذَا حَيَاءٍ وَدِينٍ رَاقَبَ اللَّهَ وَاتَّقَى الْحَفَظَهْ إِنَّمَا النَّاسُ سَائِرٌ وَمُقِيمٌ وَالَّذِي سَارَ لِلْمُقِيمِ عِظَهْ
وَمَا كَانَ يَقُظًا ، وَلَقَدْ يَقُظَ يَقَاظَةً وَيَقَظًا بَيِّنًا ، ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعُلٍ وَفَعِلٍ : رَجُلٌ يَقُظٌ وَيَقِظٌ إِذَا كَانَ مُتَيَقِّظًا كَثِيرَ التَّيَقُّظِ فِيهِ مَعْرِفَةٌ وَفِطْنَةٌ ، وَمِثْلُهُ عَجُلٌ وَعَجِلٌ وَطَمُعٌ وَطَمِعٌ وَفَطُنٌ وَفَطِنٌ . وَرَجُلٌ يَقْظَانُ : كَيَقِظٍ ، وَالْأُنْثَى يَقْظَى ، وَالْجَمْعُ يِقَاظٌ . وَتَيَقَّظَ فُلَانٌ لِلْأَمْرِ إِذَا تَنَبَّهَ ، وَقَدْ يَقَّظْتُهُ . وَيُقَالُ : يَقِظَ فُلَانٌ يَيْقَظُ يَقَظًا وَيَقَظَةً ، فَهُوَ يَقْظَانُ .
اللَّيْثُ : يُقَالُ لِلَّذِي يُثِيرُ التُرَابَ قَدْ يَقَّظَهُ وَأَيْقَظَهُ إِذَا فَرَّقَهُ ، وَأَيْقَظَتِ الْغُبَارَ : أَثَرْتُهُ ، وَكَذَلِكَ يَقَّظْتُهُ تَيْقِيظًا . وَاسْتَيْقَظَ الْخَلْخَالُ وَالْحَلْيُ : صَوَّتَ - كَمَا يُقَالُ نَامَ إِذَا انْقَطَعَ صَوْتُهُ مِنَ امْتِلَاءِ السَّاقِ ، قَالَ طُرَيْحٌ :
نَامَتْ خَلَاخِلُهَا وَجَالَ وِشَاحُهَا وَجَرَى الْوِشَاحُ عَلَى كَثِيبٍ أَهْيَلِ فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْهُ قَلَائِدُهَا الَّتِي عُقِدَتْ عَلَى جِيدِ الْغَزَالِ الْأَكْحَلِ
وَيَقَظَةُ وَيَقْظَانُ : اسْمَانِ . التَّهْذِيبُ : وَيَقَظَةُ اسْمُ أَبِي حَيٍّ مِنْ قُرَيْشٍ . وَيَقَظَةُ : اسْمُ رَجُلٍ وَهُوَ أَبُو مَخْزُومٍ يَقَظَةُ بْنُ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، قَالَ الشَّاعِرُ فِي يَقَظَةَ أَبِي مَخْزُومٍ :
جَاءَتْ قُرَيْشٌ تَعُودُنِي زُمَرًا وَقَدْ وَعَى أَجْرَهَا لَهَا الْحَفَظَهْ وَلَمْ يَعُدْنِي سَهْمٌ وَلَا جُمَحٌ وَعَادَنِي الْغِرُّ مِنْ بَنِي يَقَظَهْ لَا يَبْرَحُ الْعِزُّ فِيهِمُ أَبَدًا حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ مِنْ قَرَظَهْ