لسان العرب

حَرْفُ الْوَاوِ

وسل

ج 15
ص 213

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 15 · ص 213

النص

[ وسل ]
وسل : الْوَسِيلَةُ : الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الْمَلِكِ . وَالْوَسِيلَةُ : الدَّرَجَةُ . وَالْوَسِيلَةُ : الْقُرْبَةُ ، وَوَسَّلَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا تُقَرَّبَ بِهِ إِلَيْهِ . وَالْوَاسِلُ : الرَّاغِبُ إِلَى اللَّهِ ، قَالَ لَبِيدٌ :
أَرَى النَّاسَ لَا يَدْرُونَ مَا قَدْرُ أَمْرِهِمْ بَلَى كُلُّ ذِي رَأْيٍ إِلَى اللَّهِ وَاسِلُ
وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِعَمَلٍ ، وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِكَذَا : تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِحُرْمَةِ آصِرَةٍ تُعْطِفُهُ عَلَيْهِ . وَالْوَسِيلَةُ : الْوُصْلَةُ وَالْقُرْبَى ، وَجَمْعُهَا الْوَسَائِلُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ; الْجَوْهَرِيُّ : الْوَسِيلَةُ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الْغَيْرِ ، وَالْجَمْعُ الْوُسُلُ وَالْوَسَائِلُ ، وَالتَّوْسِيلُ وَالتَّوَسُّلُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ ; هِيَ فِي الْأَصْلِ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُرْبُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقِيلَ : هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ . وَشَيْءٌ وَاسِلٌ : وَاجِبٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
وَأَنْتَ لَا تَنْهَرُ حَظًّا وَاسِلَا
وَالتَّوَسُّلُ أَيْضًا : السَّرِقَةُ ، يُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ إِبِلِي تَوَسُّلًا أَيْ سَرِقَةً . وَمُوَيْسِلٌ : مَاءٌ لِطَيِّئٍ ، قَالَ وَاقِدُ بْنُ الْغِطْرِيفِ الطَّائِيُّ وَكَانَ قَدْ مَرِضَ فَحُمِيَ الْمَاءُ وَاللَّبَنُ :
لَئِنْ لَبَنُ الْمِعْزَى بِمَاءِ مُوَيْسِلٍ بَغَانِيَ دَاءً إِنَّنِي لَسَقِيمُ