النص
[ وره ]
وره : الْوَرَهُ : الْحُمْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ ، وَيُقَالُ : الْخُرْقُ فِي الْعَمَلِ . وَالْأَوْرَهُ : الَّذِي تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ وَفِيهِ حُمْقٌ وَلِكَلَامِهِ مَخَارِجُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يَتَمَالَكُ حُمْقًا ، وَقَدْ وَرِهَ وَرَهًا . وَكَثِيبٌ أَوْرَهُ : لَا يَتَمَالَكُ . وَامْرَأَةٌ وَرْهَاءُ : خَرْقَاءُ بِالْعَمَلِ . وَامْرَأَةٌ وَرْهَاءُ الْيَدَيْنِ : خَرْقَاءُ ، قَالَ :
تَرَنُّمَ وَرْهَاءِ الْيَدَيْنِ تَحَامَلَتْ عَلَى الْبَعْلِ يَوْمًا وَهِيَ مَقَّاءُ نَاشِزُ
الْمَقَّاءُ : الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ ، وَقَدْ وَرِهَتْ تَوْرَهُ ، قَالَ الْفِنْدُ الزَّمَّانِيُّ يَصِفُ طَعْنَةً :
كَجَيْبِ الدِّفْنِسِ الْوَرْهَا ءِ رِيعَتْ وَهْيَ تَسْتَفْلِي
وَيُرْوَى لِامْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسٍ .
وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : قَالَ لَهُ الْحُبَابُ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَضَئِيلٌ وَإِنَّ أُمَّكَ لَوَرْهَاءُ ; الْوَرَهُ - بِالتَّحْرِيكِ : الْخُرْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ ، وَقِيلَ : الْحُمْقُ . وَرَجُلٌ أَوْرَهُ إِذَا كَانَ أَحْمَقَ أَهْوَجَ ، وَقَدْ وَرِهَ يَوْرَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ قَالَ لِرَجُلٍ : نَعَمْ يَا أَوْرَهُ ! وَالْوَرَهُ : الرِّمَالُ الَّتِي لَا تَتَمَاسَكُ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
عَنْهَا وَأَثْبَاجُ الرِّمَالِ الْوُرَّهِ
وَتَوَرَّهَ فُلَانٌ فِي عَمَلِ هَذَا الشَّيْءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ حَذَاقَةٌ ، وَرِيحٌ وَرْهَاءٌ : فِي هُبُوبِهَا خُرْقٌ وَعَجْرَفَةٌ . ابْنُ بُزُرْجَ : الْوَرِهَةُ الْكَثِيرَةُ الشَّحْمِ ، وَرِهَتْ فَهِيَ تَرِهُ مِثْلُ وَرِمَتْ فَهِيَ تَرِمُ . وَسَحَابٌ وَرِهٌ وَسَحَابَةٌ وَرِهَةٌ إِذَا كَثُرَ مَطَرُهَا ، قَالَ الْهُذَلِيُّ :
جُوفُ رَبَابٍ وَرِهٍ مُثْقَلٍ
وَدَارٌ وَارِهَةٌ : وَاسِعَةٌ . وَالْوَرَهْرَهَةُ : الْمَرْأَةُ الْحَمْقَاءُ . وَالْهَوَرْوَرَةُ : الْهَالِكَةُ .
وره : الْوَرَهُ : الْحُمْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ ، وَيُقَالُ : الْخُرْقُ فِي الْعَمَلِ . وَالْأَوْرَهُ : الَّذِي تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ وَفِيهِ حُمْقٌ وَلِكَلَامِهِ مَخَارِجُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يَتَمَالَكُ حُمْقًا ، وَقَدْ وَرِهَ وَرَهًا . وَكَثِيبٌ أَوْرَهُ : لَا يَتَمَالَكُ . وَامْرَأَةٌ وَرْهَاءُ : خَرْقَاءُ بِالْعَمَلِ . وَامْرَأَةٌ وَرْهَاءُ الْيَدَيْنِ : خَرْقَاءُ ، قَالَ :
تَرَنُّمَ وَرْهَاءِ الْيَدَيْنِ تَحَامَلَتْ عَلَى الْبَعْلِ يَوْمًا وَهِيَ مَقَّاءُ نَاشِزُ
الْمَقَّاءُ : الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ ، وَقَدْ وَرِهَتْ تَوْرَهُ ، قَالَ الْفِنْدُ الزَّمَّانِيُّ يَصِفُ طَعْنَةً :
كَجَيْبِ الدِّفْنِسِ الْوَرْهَا ءِ رِيعَتْ وَهْيَ تَسْتَفْلِي
وَيُرْوَى لِامْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسٍ .
وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : قَالَ لَهُ الْحُبَابُ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَضَئِيلٌ وَإِنَّ أُمَّكَ لَوَرْهَاءُ ; الْوَرَهُ - بِالتَّحْرِيكِ : الْخُرْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ ، وَقِيلَ : الْحُمْقُ . وَرَجُلٌ أَوْرَهُ إِذَا كَانَ أَحْمَقَ أَهْوَجَ ، وَقَدْ وَرِهَ يَوْرَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ قَالَ لِرَجُلٍ : نَعَمْ يَا أَوْرَهُ ! وَالْوَرَهُ : الرِّمَالُ الَّتِي لَا تَتَمَاسَكُ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
عَنْهَا وَأَثْبَاجُ الرِّمَالِ الْوُرَّهِ
وَتَوَرَّهَ فُلَانٌ فِي عَمَلِ هَذَا الشَّيْءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ حَذَاقَةٌ ، وَرِيحٌ وَرْهَاءٌ : فِي هُبُوبِهَا خُرْقٌ وَعَجْرَفَةٌ . ابْنُ بُزُرْجَ : الْوَرِهَةُ الْكَثِيرَةُ الشَّحْمِ ، وَرِهَتْ فَهِيَ تَرِهُ مِثْلُ وَرِمَتْ فَهِيَ تَرِمُ . وَسَحَابٌ وَرِهٌ وَسَحَابَةٌ وَرِهَةٌ إِذَا كَثُرَ مَطَرُهَا ، قَالَ الْهُذَلِيُّ :
جُوفُ رَبَابٍ وَرِهٍ مُثْقَلٍ
وَدَارٌ وَارِهَةٌ : وَاسِعَةٌ . وَالْوَرَهْرَهَةُ : الْمَرْأَةُ الْحَمْقَاءُ . وَالْهَوَرْوَرَةُ : الْهَالِكَةُ .