لسان العرب

حَرْفُ الْوَاوِ

ورم

ج 15
ص 199

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 15 · ص 199

النص

[ ورم ]
ورم : الْوَرَمُ : أَخْذُ الْأَوْرَامِ النُّتُوءَ وَالِانْتِفَاخُ ، وَقَدْ وَرِمَ جِلْدُهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَرِمَ يَرِمُ - بِالْكَسْرِ ، نَادِرٌ ، وَقِيَاسُهُ يَوْرَمُ ، قَالَ : وَلَمْ نَسْمَعْ [15/199]بِهِ ، وَتَوَرَّمَ مِثْلُهُ ، وَوَرَّمْتُهُ أَنَا تَوْرِيمًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَامَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ؛ أَيِ انْتَفَخَتْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ . وَأَوْرَمَتِ النَّاقَةُ : وَرِمَ ضَرْعُهَا . وَالْمَوْرِمُ : مَنْبِتُ الْأَضْرَاسِ . وَأَوْرَمَ بِالرَّجُلِ وَأَوْرَمَهُ : أَسْمَعَهُ مَا يَغْضَبُ لَهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَفَعَلَ بِهِ مَا أَوْرَمَهُ أَيْ سَاءَهُ وَأَغْضَبَهُ . وَوَرِمَ أَنْفُهُ أَيْ غَضِبَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
وَلَا يُهَاجُ إِذَا مَا أَنْفُهُ وَرِمَا
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَّيْتُ أُمُورَكُمْ خَيْرَكُمْ ، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الْأَمْرُ مِنْ دُونِهِ ؛ أَيِ امْتَلَأَ وَانْتَفَخَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا ، وَخَصَّ الْأَنْفَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ ، كَمَا يُقَالُ شَمِخَ بِأَنْفِهِ . وَوَرَّمَ فُلَانٌ بِأَنْفِهِ تَوْرِيمًا إِذَا شَمَخَ بِأَنْفِهِ وَتَجَبَّرَ ، وَأَوْرَمَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَرِمَ ضَرْعُهَا . وَالْمُوَرَّمُ : الضَّخْمُ مِنَ الرِّجَالِ ، قَالَ طَرَفَةُ :
لَهُ شَرْبَتَانِ بِالْعَشِيِّ وَأَرْبَعٌ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى عَادَ صَخْدًا مُوَرَّمًا
وَقَدْ يَكُونُ الْمُنَفَّخَ ؛ أَيْ صَخْدًا مُنَفَّخًا .
وَوَرِمَ النَّبْتُ وَرَمًا وَهُوَ وَارِمٌ : سَمِنَ وَطَالَ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ :
فَتَمَطَّى زَمْخَرِيٌّ وَارِمٌ مِنْ رَبِيعٍ كُلَّمَا خَفَّ هَطَلْ
وَالْأَوْرَمُ : الْجَمَاعَةُ ، قَالَ الْبُرَيْقُ :
بِأَلْبٍ أَلُوبٍ وَحَرَّابَةٍ لَدَى مَتْنِ وَازِعِهَا الْأَوْرَمُ
يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَيُّ الْأَوْرَمِ هُوَ ، وَخَصَّ يَعْقُوبُ بِهِ الْجَحْدَ .