لسان العرب

حَرْفُ الْوَاوِ

ورل

ج 15
ص 198

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 15 · ص 198

النص

[ ورل ]
ورل : الْوَرَلُ : دَابَّةٌ عَلَى خِلْقَةِ الضَّبِّ إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، يَكُونُ فِي الرِّمَالِ وَالصَّحَارِي ، وَالْجَمْعُ أَوْرَالٌ - فِي الْعَدَدِ - وَوِرْلَانٌ وَأَرْؤُلٌ - بِالْهَمْزِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَرْؤُلٌ مَقْلُوبٌ مِنْ أَوْرُلٌ ، وَقَلَبَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً لِانْضِمَامِهَا ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي الْجَمْعِ عَلَى أَوْرَالٍ :
تُطْعِمُ فَرْخًا لَهَا قَرْقَمَهُ الْجُوعُ وَالْإِحْثَالُ قُلُوبَ خِزَّانٍ ذَوِي أَوْرَالٍ كَمَا تُرْزَقُ الْعِيَالُ
وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ فِي الْوَاحِدِ :
عَنْ لِسَانٍ كَجُثَّةِ الْوَرَلِ الْأَصَـ ـفْرِ مَجَّ النَّدَى عَلَيْهِ الْعَرَارُ
وَالْأُنْثَى وَرْلَةٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْوَرَلُ سَبِطُ الْخَلْقِ طَوِيلُ الذَّنَبِ كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ . قَالَ : وَرُبَّ وَرَلٍ يَرْبُو طُولُهُ عَلَى ذِرَاعَيْنِ . قَالَ : وَأَمَّا ذَنْبُ الضَّبِّ فَهُوَ عَقِدٌ وَأَطْوَلُ مَا يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ ، وَالْعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الْوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ فَلَا تَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ ، وَالضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنْبِ خَشِنُهُ مُفَقَّرُهُ ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّحْمَةِ وَهِيَ غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا ، وَإِذَا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا الْجَنَادِبَ وَالدُّبَّاءَ وَالْعُشْبَ ، وَلَا يَأْكُلُ الْهَوَامَّ ، وَأَمَّا الْوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْعَقَارِبَ وَالْحَيَّاتِ وَالْحَرَابِيَّ وَالْخَنَافِسَ وَلَحْمُهُ دِرْيَاقٌ ، وَالنِّسَاءُ يَتَّسَمَّنَّ بِلَحْمِهِ . وَأُرُلٌ : مَوْضِعٌ ، يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَمْزَتُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ وَأَنْ تَكُونَ وَضْعًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَنْ تَكُونَ وَضْعًا أَوْلَى لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ وُرُلًا الْبَتَّةَ .