لسان العرب

حَرْفُ الْهَاءِ

هوك

ج 15
ص 110

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 15 · ص 110

النص

[ هوك ]
هوك : الْأَهْوَكُ الْأَحْمَقُ وَفِيهِ بَقِيَّةٌ ، وَالِاسْمُ الْهَوَكُ ، وَقَدْ هَوِكَ هَوَكًا . وَرَجُلٌ هَوَّاكٌ وَمُتَهَوِّكٌ : مُتَحَيِّرٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
إِذَا تُرِكَ الْكَعْبِيُّ وَالْقَوْلَ سَادِرًا تَهَوَّكَ حَتَّى مَا يَكَادُ يَرِيعُ
وَقَدْ هَوَّكَهُ غَيْرُهُ ، وَالْأَهْوَكُ وَالْأَهْوَجُ وَاحِدٌ ، وَالتَّهَوُّكُ : السُّقُوطُ فِي هُوَّةِ الرَّدَى . وَرُويَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مَنْ يَهُودَ تُعْجِبُنَا ، أَفَتَرَى أَنْ نَكْتُبَهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمُتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَعْنَاهُ أَمُتَحَيِّرُونَ أَنْتُمْ فِي الْإِسْلَامِ حَتَّى تَأْخُذُوهُ مِنَ الْيَهُودِ ؟ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَعْنِي أَمُتَحَيَّرُونَ ؟ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَمُتَرَدِّدُونَ سَاقِطُونَ ؟ وَإِنَّهُ لَمُتَهَوِّكٌ لِمَا هُوَ فِيهِ أَيْ يَرْكَبُ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا . الْجَوْهَرِيُّ : التَّهَوُّكُ مِثْلُ التَّهَوُّرِ وَهُوَ الْوُقُوعُ فِي الشَّيْءِ بِقِلَّةِ مُبَالَاةٍ وَغَيْرِ رَوِيَّةٍ . وَالتَّهَوُّكُ : التَّحَيُّرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَهْكَاءُ الْمُتَحَيِّرُونَ ، وَهَاكَاهُ إِذَا اسْتَصْغَرَ عَقْلَهُ . وَالْمُتَهَوِّكُ : الَّذِي يَقَعُ فِي كُلِّ أَمْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ أَنَّ عُمَرَ أَتَاهُ بِصَحِيفَةٍ أَخَذَهَا مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَغَضِبَ وَقَالَ : أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟
حَرْفُ الْهَاءِ