لسان العرب

حَرْفُ النُّونِ

نفز

ج 14
ص 319

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 14 · ص 319

النص

[ نفز ]
نفز : نَفَزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ نَفْزًا وَنُفُوزًا وَنَفَزَانًا إِذَا وَثَبَ فِي عَدْوِهِ ، وَقِيلَ : رَفَعَ قَوَائِمَهُ مَعًا وَوَضَعَهُمَا مَعًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ إِحْضَارِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ وَثْبُهُ وَوُقُوعُهُ مُنْتَشِرَ الْقَوَائِمِ ، فَإِنْ وَقَعَ مُنْضَمَّ الْقَوَائِمِ فَهُوَ الْقَفْزُ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْقَفْزُ انْضِمَامُ الْقَوَائِمِ فِي الْوَثْبِ ، وَالنَّفْزُ انْتِشَارُهَا وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَفَزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ وَأَبَزَ يَأْبِزُ إِذَا نَزَا فِي عَدْوِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : النَّفْزُ أَنْ يَجْمَعَ قَوَائِمَهُ ثُمَّ يَثِبَ ، وَأَنْشَدَ :
إِرَاحَةَ الْجِدَايَةِ النَّفُوزِ أَبُو عَمْرٍو : وَالنَّفْزُ عَدْوُ الظَّبْيِ مِنَ الْفَزَعِ . وَالنَّوَافِزُ : الْقَوَائِمُ وَاحِدَتُهَا نَافِزَةٌ . قَالَ الشَّمَّاخُ :
هَتُوفٌ إِذَا مَا خَالَطَ الظَّبْيَ سَهْمُهَا وَإِنْ رِيغَ مِنْهَا أَسْلَمَتْهُ النَّوَافِزُ يَعْنِي الْقَوَائِمَ وَالْمَعْرُوفُ النَّوَاقِزُ . وَالْمَرْأَةُ تُنَفِّزُ وَلَدَهَا أَيْ تُرَقِّصُهُ ، وَنَفَّزَتْهُ أَيْ رَقَّصَتْهُ . وَالتَّنْفِيزُ وَالْإِنْفَازُ : إِدَارَةُ السَّهْمِ عَلَى الظُّفُرِ لِيُعْرَفَ عَوَجُهُ مِنْ قِوَامِهِ ، وَقَدْ أَنْفَزَ السَّهْمَ وَنَفَّزَهُ تَنْفِيزًا ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ :
يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِزْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَا التَّهْذِيبُ : التَّنْفِيزُ أَنْ تَضَعَ سَهْمًا عَلَى ظُفُرِكَ ثُمَّ تُنَفِّزَهُ بِيَدِكَ الْأُخْرَى حَتَّى يَدُورَ عَلَى الظُّفُرِ لِيَسْتَبِينَ لَكَ اعْوِجَاجُهُ مِنِ اسْتِقَامَتِهِ . وَالنَّفِيزَةُ : الزُّبْدَةُ الْمُتَفَرِّقَةُ فِي الْمِمْخَضِ لَا تَجْتَمِعُ . وَنَفَزَ الرَّجُلُ : مَاتَ .