لسان العرب

حَرْفُ النُّونِ

نعع

ج 14
ص 300

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 14 · ص 300

النص

[ نعع ]
نعع : النُّعَاعَةُ : بَقْلَةٌ نَاعِمَةٌ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : النُّعَاعَةُ اللُّعَاعَةُ وَهِيَ بَقْلَةٌ نَاعِمَةٌ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : النَّعْنَاعُ الْبَقْلُ ، وَالنُّعَاعَةُ (مكان)مَوْضِعٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
لَا مَالَ إِلَّا إِبِلٌ جَمَّاعَهْ مَشْرَبُهَا الْجَيْأَةُ أَوْ نُعَاعَهْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى يَعْقُوبُ أَنَّ نُونَهَا بَدَلٌ مِنْ لَامِ لُعَاعَةٍ ، وَهَذَا قَوِيٌّ ; لِأَنَّهُمْ قَالُوا أَلَعَّتِ الْأَرْضُ وَلَمْ يَقُولُوا أَنَعَّتْ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : النُّعَاعُ النَّبَاتُ الْغَضُّ النَّاعِمُ فِي أَوَّلِ نَبَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يَكْتَهِلَ ، وَوَاحِدَتُهُ بِالْهَاءِ . وَالنُّعْنُعُ : الذَّكَرُ الْمُسْتَرْخِي . وَالنَّعْنَعَةُ : ضَعْفُ الْغُرْمُولِ بَعْدَ قُوَّتِهِ . وَالنُّعْنُعُ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الْمُضْطَرِبُ الرَّخْوُ ، وَالنُّعُّ : الضَّعِيفُ . وَالتَّنَعْنُعُ : الِاضْطِرَابُ وَالتَّمَايُلُ ، قَالَ طُفَيْلٌ :
مِنَ النَّيِّ حَتَّى اسْتَحْقَبَتْ كُلَّ مِرْفَقٍ رَوَادِفَ أَمْثَالَ الدِّلَاءِ تَنَعْنَعُ وَالتَّنَعْنُعُ : التَّبَاعُدُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ :
عَلَى مِثْلِهَا يَدْنُو الْبَعِيدُ وَيَبْعُدُ الْ قَرِيبُ وَيُطْوَى النَّازِحُ الْمُتَنَعْنِعُ وَالنُّعْنُعُ : الْفَرْجُ الطَّوِيلُ الرَّقِيقُ ، وَأَنْشَدَ :
سَلُوا نِسَاءَ أَشْجَعْ : أَيُّ الْأُيُورِ أَنْفَعْ ؟
أَأَلطَّوِيلُ النُّعْنُعْ ؟ أَمِ الْقَصِيرُ الْقَرْصَعْ ؟
الْقَرْصَعُ : الْقَصِيرُ الْمُعَجَّرُ . وَيُقَالُ لِبَظْرِ الْمَرْأَةِ إِذَا طَالَ نُعْنُعٌ ، قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاءَ :
وَإِلَّا جُبْتُ نُعْنُعَهَا بِقَوْلٍ يُصَيِّرِهِ ثَمَانًا فِي ثَمَانِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ ثَمَانًا لَحْنٌ ، وَالصَّحِيحُ ثَمَانِيًا ، وَإِنْ رُوِيَ :
يُصَيِّرُهُ ثَمَانٍ فِي ثَمَانِ
عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ رَأَيْتُ قَاضٍ كَانَ جَائِزًا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَعِدَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ مِثْلُ الْكَرِشِ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَهِيَ مِنَ الطَّيْرِ الْقَانِصَةُ بِمَنْزِلَةِ الْقَبِّ عَلَى فُوَّهَةِ الْمَصَارِينِ ، قَالَ : وَالْحَوْصَلَةُ يُقَالُ لَهَا النُّعْنُعَةُ وَأَنْشَدَ :
فَعَبَّتْ لَهُنَّ الْمَاءَ فِي نُعْنُعَاتِهَا وَوَلَّيْنَ تَوْلَاةَ الْمُشِيحِ الْمُحَاذِرِ قَالَ : وَحَوْصَلَةُ الرَّجُلِ كُلُّ شَيْءٍ أَسْفَلَ السُّرَّةِ . وَالنُّعْنُعُ وَالنَّعْنَعُ وَالنَّعْنَاعُ : بَقْلَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : النُّعْنُعُ هَكَذَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ بِالضَّمِّ بَقْلَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ وَالطَّعْمِ فِيهَا حَرَارَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ تَقُولُ نَعْنَعٌ بِالْفَتْحِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : وَنَعْنَعٌ مَقْصُورٌ مِنْهُ ، وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى الْعَامَّةِ . وَالنَّعْنَعَةُ : حِكَايَةُ صَوْتٍ يَرْجِعُ إِلَى الْعَيْنِ وَالنُّونِ .