النص
[ لفأ ]
لفأ : لَفَأَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ عَنِ الْمَاءِ ، وَالتُّرَابَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ ، تَلْفَؤُهُ لَفْئًا : فَرَّقَتْهُ وَسَفَرَتْهُ . وَلَفَأَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا وَلَفًا ، وَالْتَفَأَهُ كِلَاهُمَا : قَشَرَهُ وَجَلَفَهُ عَنْهُ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ لَفِيئَةٌ نَحْوُ النَّحْضَةِ وَالْهَبْرَةِ وَالْوَذْرَةِ ، وَكُلُّ بَضْعَةٍ لَا عَظْمَ فِيهَا لَفِيئَةٌ ، وَالْجَمْعُ لَفِيءٌ ، وَجَمْعُ اللَّفِيئَةِ مِنَ اللَّحْمِ لَفَايَا مِثْلَ خَطِيئَةٍ وَخَطَايَا . وَفِي الْحَدِيثِ : رَضِيتُ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوَفَاءُ التَّمَامُ ، وَاللَّفَاءُ النُّقْصَانُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ لَفَأْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ بَعْضَ لَحْمِهِ عَنْهُ ، وَاسْمُ تِلْكَ اللَّحْمَةِ لَفِيئَةٌ . وَلَفَأَ الْعُودَ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا : قَشَرَهُ . وَلَفَأَهُ بِالْعَصَا لَفْئًا : ضَرَبَهُ بِهَا . وَلَفَأَهُ : رَدَّهُ . وَاللَّفَاءُ : التُّرَابُ وَالْقُمَاشُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَاللَّفَاءُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ . وَاللَّفَاءُ : دُونَ الْحَقِّ . وَيُقَالُ : ارْضَ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ أَيْ بِدُونِ الْحَقِّ . قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ :
فَمَا أَنَّا بِالضَّعِيفِ فَتَزْدَرِينِي وَلَا حَظِّي اللَّفَاءُ وَلَا الْخَسِيسُ
وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَا يَرْضَى بِاللَّفَاءِ مِنَ الْوَفَاءِ أَيْ لَا يَرْضَى بِدُونِ وَفَاءِ حَقِّهِ . وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ :
أَظَنَّتْ بَنُو جَحْوَانَ أَنَّكَ آكِلٌ كِبَاشِي وَقَاضِيَّ اللَّفَاءَ فَقَابِلُهْ ؟
قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : لَفَأْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَقَصْتَهُ حَقَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ دُونَ الْوَفَاءِ . يُقَالُ : رَضِيَ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ . التَّهْذِيبُ : وَلَفَأَهُ حَقَّهُ إِذَا أَعْطَاهُ أَقَلَّ مِنْ حَقِّهِ . قَالَ الْهُذَلِيِّ : قَالَ أَبُو تُرَابٍ : أَحْسَبُ هَذَا الْحَرْفَ مِنَ الْأَضْدَادِ .
لفأ : لَفَأَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ عَنِ الْمَاءِ ، وَالتُّرَابَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ ، تَلْفَؤُهُ لَفْئًا : فَرَّقَتْهُ وَسَفَرَتْهُ . وَلَفَأَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا وَلَفًا ، وَالْتَفَأَهُ كِلَاهُمَا : قَشَرَهُ وَجَلَفَهُ عَنْهُ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ لَفِيئَةٌ نَحْوُ النَّحْضَةِ وَالْهَبْرَةِ وَالْوَذْرَةِ ، وَكُلُّ بَضْعَةٍ لَا عَظْمَ فِيهَا لَفِيئَةٌ ، وَالْجَمْعُ لَفِيءٌ ، وَجَمْعُ اللَّفِيئَةِ مِنَ اللَّحْمِ لَفَايَا مِثْلَ خَطِيئَةٍ وَخَطَايَا . وَفِي الْحَدِيثِ : رَضِيتُ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوَفَاءُ التَّمَامُ ، وَاللَّفَاءُ النُّقْصَانُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ لَفَأْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ بَعْضَ لَحْمِهِ عَنْهُ ، وَاسْمُ تِلْكَ اللَّحْمَةِ لَفِيئَةٌ . وَلَفَأَ الْعُودَ يَلْفَؤُهُ لَفْئًا : قَشَرَهُ . وَلَفَأَهُ بِالْعَصَا لَفْئًا : ضَرَبَهُ بِهَا . وَلَفَأَهُ : رَدَّهُ . وَاللَّفَاءُ : التُّرَابُ وَالْقُمَاشُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَاللَّفَاءُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ . وَاللَّفَاءُ : دُونَ الْحَقِّ . وَيُقَالُ : ارْضَ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ أَيْ بِدُونِ الْحَقِّ . قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ :
فَمَا أَنَّا بِالضَّعِيفِ فَتَزْدَرِينِي وَلَا حَظِّي اللَّفَاءُ وَلَا الْخَسِيسُ
وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَا يَرْضَى بِاللَّفَاءِ مِنَ الْوَفَاءِ أَيْ لَا يَرْضَى بِدُونِ وَفَاءِ حَقِّهِ . وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ :
أَظَنَّتْ بَنُو جَحْوَانَ أَنَّكَ آكِلٌ كِبَاشِي وَقَاضِيَّ اللَّفَاءَ فَقَابِلُهْ ؟
قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : لَفَأْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَقَصْتَهُ حَقَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ دُونَ الْوَفَاءِ . يُقَالُ : رَضِيَ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ . التَّهْذِيبُ : وَلَفَأَهُ حَقَّهُ إِذَا أَعْطَاهُ أَقَلَّ مِنْ حَقِّهِ . قَالَ الْهُذَلِيِّ : قَالَ أَبُو تُرَابٍ : أَحْسَبُ هَذَا الْحَرْفَ مِنَ الْأَضْدَادِ .