النص
[ لذم ]
لذم : لَذِمَ بِالْمَكَانِ ، بِالْكَسْرِ ، لَذْمًا وَأَلْذَمَ : ثَبَتَ وَلَزِمَهُ وَأَقَامَ . وَأَلْذَمْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ إِلْذَامًا . وَرَجُلٌ لُذَمَةٌ : لَازِمٌ لِلْبَيْتِ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِيمَا زَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْجَمْهَرَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ . وَيُقَالُ لِلْأَرْنَبِ : حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبِقُ الْجَمْعَ بِالْأَكَمَةِ ؛ فَحُذَمَةٌ : حَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : حُذَمَةٌ إِذَا عَدَتْ أَسْرَعَتْ ، وَلُذَمَةٌ : ثَابِتَةُ الْعَدْوِ ولَازِمَةٌ لَهُ ، وَقِيلَ : إِتْبَاعٌ . وَاللُّذَمَةُ : اللَّازِمُ لِلشَّيْءِ لَا يُفَارِقُهُ . وَاللُّذُومُ : لُزُومُ الْخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ . وَلَذِمَهُ الشَّيْءُ : أَعْجَبَهُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ . وَلَذِمَ . بِالشَّيْءِ لَذَمًا : لَهِجَ بِهِ وَأَلْذَمَهَ إِيَّاهُ وَبِهِ وَأَلْهَجَهُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ :
ثَبْتَ اللِّقَاءِ فِي الْحُرُوبِ مُلْذَمَا
وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِأَبِي الْوَرْدِ الْجَعْدِيِّ :
لَذِمْتَ أَبَا حَسَّانَ أَنْبَارَ مَعْشَرٍ جَنَافَى عَلَيْكُمْ يَطْلُبُونَ الْغَوَائِلَا
وَأُلْذِمَ بِهِ أَيْ أُولِعَ بِهِ ، فَهُوَ مُلْذَمٌ بِهِ . وَرَجُلٌ لَذُومٌ وَلَذِمٌ وَمِلْذَمٌ : مُولَعٌ بِالشَّيْءِ ؛ قَالَ :
قَصْرَ عَزِيزٍ بِالْأَكَالِ مِلْذَمِ
اللَّيْثُ : اللَّذِمُ الْمُولَعُ بِالشَّيْءِ ، وَقَدْ لَذِمَ لَذَمًا . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بِالْقِتَالِ ، وَلِلذِّئْبِ مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بِالْفَرْسِ . وَلَذِمَ بِهِ لَذَمًا : عَلِقَهُ ؛ وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ :
زَعَمَ ابْنُ سَيِّئَةِ الْبَنَانِ بِأَنَّنِي لَذِمٌ لِآخُذَ أَرْبَعًا بِالْأَشْقَرِ
فَقَدْ يَكُونُ الْعَلِقَ وَعَلَى الْعَلِقِ ، اسْتَشْهَدَ بِهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَدْ يَكُونُ اللَّهِجَ الْحَرِيصَ ، وَالْمَعْنِيَانِ مُقْتَرِبَانِ . وَيُقَالُ : أَلْذِمْ لِفُلَانٍ كَرَامَتَكَ أَيْ أَدِمْهَا لَهُ . وَأُمُّ مِلْذَمٍ : كُنْيَةُ الْحُمَّى ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : بَعْضُهُمْ يَقُولُهَا بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ .
لذم : لَذِمَ بِالْمَكَانِ ، بِالْكَسْرِ ، لَذْمًا وَأَلْذَمَ : ثَبَتَ وَلَزِمَهُ وَأَقَامَ . وَأَلْذَمْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ إِلْذَامًا . وَرَجُلٌ لُذَمَةٌ : لَازِمٌ لِلْبَيْتِ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِيمَا زَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْجَمْهَرَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي مَوْقُوفٌ . وَيُقَالُ لِلْأَرْنَبِ : حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبِقُ الْجَمْعَ بِالْأَكَمَةِ ؛ فَحُذَمَةٌ : حَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : حُذَمَةٌ إِذَا عَدَتْ أَسْرَعَتْ ، وَلُذَمَةٌ : ثَابِتَةُ الْعَدْوِ ولَازِمَةٌ لَهُ ، وَقِيلَ : إِتْبَاعٌ . وَاللُّذَمَةُ : اللَّازِمُ لِلشَّيْءِ لَا يُفَارِقُهُ . وَاللُّذُومُ : لُزُومُ الْخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ . وَلَذِمَهُ الشَّيْءُ : أَعْجَبَهُ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ الْهُذَلِيِّ . وَلَذِمَ . بِالشَّيْءِ لَذَمًا : لَهِجَ بِهِ وَأَلْذَمَهَ إِيَّاهُ وَبِهِ وَأَلْهَجَهُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ :
ثَبْتَ اللِّقَاءِ فِي الْحُرُوبِ مُلْذَمَا
وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِأَبِي الْوَرْدِ الْجَعْدِيِّ :
لَذِمْتَ أَبَا حَسَّانَ أَنْبَارَ مَعْشَرٍ جَنَافَى عَلَيْكُمْ يَطْلُبُونَ الْغَوَائِلَا
وَأُلْذِمَ بِهِ أَيْ أُولِعَ بِهِ ، فَهُوَ مُلْذَمٌ بِهِ . وَرَجُلٌ لَذُومٌ وَلَذِمٌ وَمِلْذَمٌ : مُولَعٌ بِالشَّيْءِ ؛ قَالَ :
قَصْرَ عَزِيزٍ بِالْأَكَالِ مِلْذَمِ
اللَّيْثُ : اللَّذِمُ الْمُولَعُ بِالشَّيْءِ ، وَقَدْ لَذِمَ لَذَمًا . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بِالْقِتَالِ ، وَلِلذِّئْبِ مِلْذَمٌ لِعَلَثِهِ بِالْفَرْسِ . وَلَذِمَ بِهِ لَذَمًا : عَلِقَهُ ؛ وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ :
زَعَمَ ابْنُ سَيِّئَةِ الْبَنَانِ بِأَنَّنِي لَذِمٌ لِآخُذَ أَرْبَعًا بِالْأَشْقَرِ
فَقَدْ يَكُونُ الْعَلِقَ وَعَلَى الْعَلِقِ ، اسْتَشْهَدَ بِهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَدْ يَكُونُ اللَّهِجَ الْحَرِيصَ ، وَالْمَعْنِيَانِ مُقْتَرِبَانِ . وَيُقَالُ : أَلْذِمْ لِفُلَانٍ كَرَامَتَكَ أَيْ أَدِمْهَا لَهُ . وَأُمُّ مِلْذَمٍ : كُنْيَةُ الْحُمَّى ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : بَعْضُهُمْ يَقُولُهَا بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ .