النص
[ قهز ]
قهز : الْقَهْزُ وَالْقِهْزُ وَالْقَهْزِيُّ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ صُوفٍ كَالْمِرْعِزَّى ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هِيَ ثِيَابُ صُوفٍ كَالْمِرْعِزَّى وَرُبَّمَا خَالَطَهَا حَرِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَزُّ بِعَيْنِهِ ، وَأَصْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ كَهْزَانَهْ ، وَقَدْ يُشَبَّهُ الشَّعَرُ وَالْعِفَاءُ بِهِ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
وَادَّرَعَتْ مِنْ قَهْزِهَا سَرَابِلَا أَطَارَ عَنْهَا الْخِرَقَ الرَّعَابِلَا يَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ يَقُولُ : سَقَطَ عَنْهَا الْعِفَاءُ وَنَبَتَ تَحْتَهُ شَعَرٌ لَيِّنٌ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَهْزُ وَالْقِهْزُ ثِيَابٌ بِيضٌ يُخَالِطُهَا حَرِيرٌ ; وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الْبُزَاةَ وَالصُّقُورَ بِالْبَيَاضِ :
مِنَ الزُّرْقِ أَوْ صُقْعٍ كَأَنَّ رُءُوسَهَا مِنَ الْقِهْزِ وَالْقُوهِيِّ بِيضُ الْمَقَانِعِ وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ :
كَأَنَّ لَوْنَ الْقِهْزِ فِي خُصُورِهَا وَالْقَبْطَرِيِّ الْبِيضِ فِي تَأْزِيرِهَا وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ قَهْزٍ هُوَ مِنْ ذَلِكَ .
قهز : الْقَهْزُ وَالْقِهْزُ وَالْقَهْزِيُّ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ صُوفٍ كَالْمِرْعِزَّى ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هِيَ ثِيَابُ صُوفٍ كَالْمِرْعِزَّى وَرُبَّمَا خَالَطَهَا حَرِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَزُّ بِعَيْنِهِ ، وَأَصْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ كَهْزَانَهْ ، وَقَدْ يُشَبَّهُ الشَّعَرُ وَالْعِفَاءُ بِهِ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
وَادَّرَعَتْ مِنْ قَهْزِهَا سَرَابِلَا أَطَارَ عَنْهَا الْخِرَقَ الرَّعَابِلَا يَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ يَقُولُ : سَقَطَ عَنْهَا الْعِفَاءُ وَنَبَتَ تَحْتَهُ شَعَرٌ لَيِّنٌ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَهْزُ وَالْقِهْزُ ثِيَابٌ بِيضٌ يُخَالِطُهَا حَرِيرٌ ; وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الْبُزَاةَ وَالصُّقُورَ بِالْبَيَاضِ :
مِنَ الزُّرْقِ أَوْ صُقْعٍ كَأَنَّ رُءُوسَهَا مِنَ الْقِهْزِ وَالْقُوهِيِّ بِيضُ الْمَقَانِعِ وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ :
كَأَنَّ لَوْنَ الْقِهْزِ فِي خُصُورِهَا وَالْقَبْطَرِيِّ الْبِيضِ فِي تَأْزِيرِهَا وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ قَهْزٍ هُوَ مِنْ ذَلِكَ .