النص
[ قرطب ]
قرطب : الْقُرْطُبْ وَالْقُرْطُوبُ : الذَّكَرُ مِنَ السَّعَالِي ، وَقِيلَ : هُمْ صِغَارُ الْجِنِّ ، وَقِيلَ : الْقَرَاطِبُ صِغَارُ الْكِلَابِ وَاحِدُهُمْ قُرْطُبٌ . وَقَرْطَبَهُ : صَرَعَهُ عَلَى قَفَاهُ وَطَعَنَهُ . وَقَرْطَبَهُ وَقَحْطَبَهُ إِذَا صَرَعَهُ ، وَقَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ :
وَالضَّرْبُ قَرْطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ تَرَكَ الْمَدَاوِسُ مَتْنَهُ مَصْقُولَا
قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرْطَبْتُهُ إِذَا صَرَعْتَهُ . وَالْقُرْطُبَى : السَّيْفُ ، قَالَهُ أَبُو تُرَابٍ ، وَسَيْفٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ الصَّامِتِ الْجُشَمِيِّ :
رَفَوْنِي وَقَالُوا : لَا تُرَعْ يَا بْنَ صَامِتٍ فَظَلْتُ أُنَادِيهِمْ بِثَدْيٍ مُجَدَّدِ ، وَمَا كُنْتُ مُغْتَرًّا بِأَصْحَابِ عَامِرٍ مَعَ الْقُرْطُبَى بَلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي
وَقَرْطَبَهُ فَتَقَرْطَبَ عَلَى قَفَاهُ : انْصَرَعَ ، وَقَالَ :
فَرُحْتُ أَمْشِي مِشْيَةَ السَّكْرَانِ وَزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَانِي
وَقَرْطَبَ : غَضِبَ قَالَ :
إِذَا رَآنِي قَدْ أَتَيْتُ قَرْطَبًا وَجَالَ فِي جِحَاشِهِ وَطَرْطَبَا
وَالطَّرْطَبَةُ : دُعَاءُ الْحُمُرِ . وَالْمُقَرْطِبُ : الْغَضْبَانُ وَأَنْشَدَ :
إِذَا رَآنِي قَدْ أَتَيْتُ قَرْطَبَا
وَالْقَرْطَبَةُ : الْعَدْوُ ، لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقِيلَ : قَرْطَبَ : هَرَبَ . أَبُو عَمْرٍو : وَقَرْطَبَ الرَّجُلُ إِذَا عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا . وَالْقِرْطِبَّى بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ : ضَرْبٌ مِنَ اللَّعِبِ . التَّهْذِيبُ : وَأَمَّا الْقَرْطَبَانُ الَّذِي تَقُولُهُ الْعَامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ ، فَهُوَ مُغَيَّرٌ عَنْ وَجْهِهِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْكَلْتَبَانُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْكَلَبِ : وَهُوَ الْقِيَادَةُ ، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . قَالَ : وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ هِيَ الْقَدِيمَةُ عَنِ الْعَرَبِ وَغَيَّرَتْهَا الْعَامَّةُ الْأُولَى فَقَالَتْ : الْقَلْطَبَانُ . قَالَ : وَجَاءَتْ عَامَّةٌ سُفْلَى ، فَغَيَّرَتْ عَلَى الْأُولَى فَقَالَتْ : الْقَرْطَبَانُ . وَقَرْطَبَ فُلَانٌ الْجَزُورَ إِذَا قَطَعَ عِظَامَهَا وَلَحْمَهَا . وَالْقُرَاطِبُ : الْقَطَّاعُ .
قرطب : الْقُرْطُبْ وَالْقُرْطُوبُ : الذَّكَرُ مِنَ السَّعَالِي ، وَقِيلَ : هُمْ صِغَارُ الْجِنِّ ، وَقِيلَ : الْقَرَاطِبُ صِغَارُ الْكِلَابِ وَاحِدُهُمْ قُرْطُبٌ . وَقَرْطَبَهُ : صَرَعَهُ عَلَى قَفَاهُ وَطَعَنَهُ . وَقَرْطَبَهُ وَقَحْطَبَهُ إِذَا صَرَعَهُ ، وَقَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ :
وَالضَّرْبُ قَرْطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ تَرَكَ الْمَدَاوِسُ مَتْنَهُ مَصْقُولَا
قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرْطَبْتُهُ إِذَا صَرَعْتَهُ . وَالْقُرْطُبَى : السَّيْفُ ، قَالَهُ أَبُو تُرَابٍ ، وَسَيْفٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ الصَّامِتِ الْجُشَمِيِّ :
رَفَوْنِي وَقَالُوا : لَا تُرَعْ يَا بْنَ صَامِتٍ فَظَلْتُ أُنَادِيهِمْ بِثَدْيٍ مُجَدَّدِ ، وَمَا كُنْتُ مُغْتَرًّا بِأَصْحَابِ عَامِرٍ مَعَ الْقُرْطُبَى بَلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي
وَقَرْطَبَهُ فَتَقَرْطَبَ عَلَى قَفَاهُ : انْصَرَعَ ، وَقَالَ :
فَرُحْتُ أَمْشِي مِشْيَةَ السَّكْرَانِ وَزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَانِي
وَقَرْطَبَ : غَضِبَ قَالَ :
إِذَا رَآنِي قَدْ أَتَيْتُ قَرْطَبًا وَجَالَ فِي جِحَاشِهِ وَطَرْطَبَا
وَالطَّرْطَبَةُ : دُعَاءُ الْحُمُرِ . وَالْمُقَرْطِبُ : الْغَضْبَانُ وَأَنْشَدَ :
إِذَا رَآنِي قَدْ أَتَيْتُ قَرْطَبَا
وَالْقَرْطَبَةُ : الْعَدْوُ ، لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقِيلَ : قَرْطَبَ : هَرَبَ . أَبُو عَمْرٍو : وَقَرْطَبَ الرَّجُلُ إِذَا عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا . وَالْقِرْطِبَّى بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ : ضَرْبٌ مِنَ اللَّعِبِ . التَّهْذِيبُ : وَأَمَّا الْقَرْطَبَانُ الَّذِي تَقُولُهُ الْعَامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ ، فَهُوَ مُغَيَّرٌ عَنْ وَجْهِهِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْكَلْتَبَانُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْكَلَبِ : وَهُوَ الْقِيَادَةُ ، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . قَالَ : وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ هِيَ الْقَدِيمَةُ عَنِ الْعَرَبِ وَغَيَّرَتْهَا الْعَامَّةُ الْأُولَى فَقَالَتْ : الْقَلْطَبَانُ . قَالَ : وَجَاءَتْ عَامَّةٌ سُفْلَى ، فَغَيَّرَتْ عَلَى الْأُولَى فَقَالَتْ : الْقَرْطَبَانُ . وَقَرْطَبَ فُلَانٌ الْجَزُورَ إِذَا قَطَعَ عِظَامَهَا وَلَحْمَهَا . وَالْقُرَاطِبُ : الْقَطَّاعُ .