النص
[ غلصم ]
غلصم : الْغَلْصَمَةُ : رَأْسُ الْحُلْقُومِ بِشَوَارِبِهِ وَحَرْقَدَتِهِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ النَّاتِئُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْجَمْعُ الْغَلَاصِمُ ، وَقِيلَ : الْغَلْصَمَةُ اللَّحْمُ الَّذِي بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ ، وَقِيلَ : مُتَّصَلُ الْحُلْقُومِ بِالْحَلْقِ إِذَا ازْدَرَدَ الْآكِلُ لُقْمَتَهُ فَزَلَّتْ عَنِ الْحُلْقُومِ : وَقِيلَ : هِيَ الْعُجْرَةُ الَّتِي عَلَى مُلْتَقَى [11/71]اللَّهَاةِ وَالْمَرِيءِ . وَغَلْصَمَهُ أَيْ قَطَعَ غَلْصَمَتَهُ . وَيُقَالُ : غَلْصَمْتُ فُلَانًا إِذَا أَخَذْتَ بِحَلْقِهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
فَالْأُسْدُ مِنْ مُغَلْصَمٍ وَخُرْسِ
وَاسْتَعَارَ أَبُو نُخَيْلَةَ الْغَلَاصِمَ لِلنَّخْلِ فَقَالَ ، أَنْشَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ :
صَفَا بُسْرُهَا وَاخْضَرَّتِ الْعُشْبُ بَعْدَمَا عَلَاهَا اغْبِرَارٌ لِانْضِمَامِ الْغَلَاصِمِ أَدَامَ لَهَا الْعَصْرَيْنِ رِيًّا وَلَمْ يَكُنْ كَمَنْ ضَنَّ عَنْ عُمْرَانِهَا بِالدَّرَاهِمِ
وَالْغَلْصَمَةُ : الْجَمَاعَةُ ، وَهُمْ أَيْضًا السَّادَةُ ؛ قَالَ :
وَهِنْدٌ غَادَةٌ غَيْدَا ءُ فِي غَلْصَمَةٍ غُلْبِ
يَجُوزُ أَنْ يَعْنِي بِهِ الْجَمَاعَةَ وَأَنْ يَعْنِي بِهِ السَّادَةَ ؛ وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ :
فَمَا أَنْتَ مِنْ قَيْسٍ فَتَنْبَحُ دُونَهَا وَلَا مِنْ تَمِيمٍ فِي اللَّهَا وَالْغَلَاصِمِ
عَنَى أَعَالِيَهُمْ وَجِلَّتَهُمْ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنَّهُ لَفِي غَلْصَمَةٍ مِنْ قَوْمِهِ أَيْ فِي شَرَفٍ وَعَدَدٍ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ :
أَبِي لُجَيْمٌ وَاسْمُهُ مِلْءُ الْفَمِ فِي غَلْصَمِ الْهَامِ وَهَامِ الْغَلْصَمِ
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ أَنَّهُ فِي مُعْظَمِ قَوْمِهِ وَشَرَفِهِمْ ، وَالْغَلْصَمَةُ : أَصْلُ اللِّسَانِ ، أَخْبَرَ أَنَّهُ فِي قَوْمٍ عِظَامِ الْهَامِ ، وَهَذَا مِمَّا يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الشَّرِيفُ ؛ وَذَكَرَ الْمُنْذِرِيُّ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ أَنْشَدَهُ لِلْأَغْلَبِ :
كَانَتْ تَمِيمُ مَعْشَرًا ذَوِي كَرَمْ غَلْصَمَةً مِنَ الْغَلَاصِمِ الْعُظَمْ
قَالَ : غَلْصَمَةً جَمَاعَةً ؛ لِأَنَّ الْغَلْصَمَةَ مُجْتَمِعَةٌ بِمَا حَوْلَهَا ؛ وَقَالَ :
غَدَاةَ عَهِدْتُهُنَّ مُغَلْصَمَاتٍ لَهُنَّ بِكُلِّ مَحْنِيَةٍ نَحِيمُ
مُغَلْصَمَاتٍ : مَشْدُودَاتِ الْأَعْنَاقِ .
غلصم : الْغَلْصَمَةُ : رَأْسُ الْحُلْقُومِ بِشَوَارِبِهِ وَحَرْقَدَتِهِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ النَّاتِئُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْجَمْعُ الْغَلَاصِمُ ، وَقِيلَ : الْغَلْصَمَةُ اللَّحْمُ الَّذِي بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ ، وَقِيلَ : مُتَّصَلُ الْحُلْقُومِ بِالْحَلْقِ إِذَا ازْدَرَدَ الْآكِلُ لُقْمَتَهُ فَزَلَّتْ عَنِ الْحُلْقُومِ : وَقِيلَ : هِيَ الْعُجْرَةُ الَّتِي عَلَى مُلْتَقَى [11/71]اللَّهَاةِ وَالْمَرِيءِ . وَغَلْصَمَهُ أَيْ قَطَعَ غَلْصَمَتَهُ . وَيُقَالُ : غَلْصَمْتُ فُلَانًا إِذَا أَخَذْتَ بِحَلْقِهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
فَالْأُسْدُ مِنْ مُغَلْصَمٍ وَخُرْسِ
وَاسْتَعَارَ أَبُو نُخَيْلَةَ الْغَلَاصِمَ لِلنَّخْلِ فَقَالَ ، أَنْشَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ :
صَفَا بُسْرُهَا وَاخْضَرَّتِ الْعُشْبُ بَعْدَمَا عَلَاهَا اغْبِرَارٌ لِانْضِمَامِ الْغَلَاصِمِ أَدَامَ لَهَا الْعَصْرَيْنِ رِيًّا وَلَمْ يَكُنْ كَمَنْ ضَنَّ عَنْ عُمْرَانِهَا بِالدَّرَاهِمِ
وَالْغَلْصَمَةُ : الْجَمَاعَةُ ، وَهُمْ أَيْضًا السَّادَةُ ؛ قَالَ :
وَهِنْدٌ غَادَةٌ غَيْدَا ءُ فِي غَلْصَمَةٍ غُلْبِ
يَجُوزُ أَنْ يَعْنِي بِهِ الْجَمَاعَةَ وَأَنْ يَعْنِي بِهِ السَّادَةَ ؛ وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ :
فَمَا أَنْتَ مِنْ قَيْسٍ فَتَنْبَحُ دُونَهَا وَلَا مِنْ تَمِيمٍ فِي اللَّهَا وَالْغَلَاصِمِ
عَنَى أَعَالِيَهُمْ وَجِلَّتَهُمْ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنَّهُ لَفِي غَلْصَمَةٍ مِنْ قَوْمِهِ أَيْ فِي شَرَفٍ وَعَدَدٍ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ :
أَبِي لُجَيْمٌ وَاسْمُهُ مِلْءُ الْفَمِ فِي غَلْصَمِ الْهَامِ وَهَامِ الْغَلْصَمِ
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ أَنَّهُ فِي مُعْظَمِ قَوْمِهِ وَشَرَفِهِمْ ، وَالْغَلْصَمَةُ : أَصْلُ اللِّسَانِ ، أَخْبَرَ أَنَّهُ فِي قَوْمٍ عِظَامِ الْهَامِ ، وَهَذَا مِمَّا يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الشَّرِيفُ ؛ وَذَكَرَ الْمُنْذِرِيُّ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ أَنْشَدَهُ لِلْأَغْلَبِ :
كَانَتْ تَمِيمُ مَعْشَرًا ذَوِي كَرَمْ غَلْصَمَةً مِنَ الْغَلَاصِمِ الْعُظَمْ
قَالَ : غَلْصَمَةً جَمَاعَةً ؛ لِأَنَّ الْغَلْصَمَةَ مُجْتَمِعَةٌ بِمَا حَوْلَهَا ؛ وَقَالَ :
غَدَاةَ عَهِدْتُهُنَّ مُغَلْصَمَاتٍ لَهُنَّ بِكُلِّ مَحْنِيَةٍ نَحِيمُ
مُغَلْصَمَاتٍ : مَشْدُودَاتِ الْأَعْنَاقِ .