لسان العرب

حَرْفُ الغين

غسن

ج 11
ص 51

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 11 · ص 51

النص

[ غسن ]
غسن : الْغُسْنَةُ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ ، وَكَذَلِكَ الْغُسْنَاةُ ؛ وَقَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ :
بَيْنَا الْفَتَى يَخْبِطُ فِي غُسْنَاتِهِ إِذْ صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْرَاتِهِ فَاجْتَاحَهَا بِشَفْرَتَيْ مِبْرَاتِهِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُرْوَى هَذَا الرَّجَزُ لِجَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ ، قَالَ : وَالَّذِي رَوَاهُ ثَعْلَبٌ وَأَبُو عَمْرٍو : فِي غَيْسَاتِهِ ، قَالَا : وَالْغَيْسَةُ النَّعْمَةُ وَالنَّضَارَةُ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَمِيلِ : ذُو غُسَنٍ . الْأَصْمَعِيُّ : الْغُسَنُ خُصَلُ الشَّعَرِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ ، وَهِيَ الْغَدَائِرُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْغُسَنُ شَعَرُ النَّاصِيَةِ ، فَرَسٌ ذُو غُسَنٍ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا :
مُشْرِفُ الْهَادِي لَهُ غُسَنٌ يُعْرِقُ الْعِلْجَيْنِ إِحْضَارَا ، أَيْ : يَسْبِقُهَا إِذَا أَحْضَرَ . وَالْغُسَنُ : خُصَلُ الشَّعَرِ مِنَ الْعُرْفِ وَالنَّاصِيَةِ وَالذَّوَائِبِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ : الْغُسَنُ شَعَرُ الْعُرْفِ وَالنَّاصِيَةِ وَالذَّوَائِبِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى :
غَدَا بِتَلِيلٍ كَجِذْعِ الْخِضَا بِ حُرِّ الْقَذَالِ طَوِيلِ الْغُسَنْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْخِضَابُ جَمْعُ خَضْبَةٍ وَهِيَ الدَّقْلَةُ مِنَ النَّخْلِ ؛ وَمِثْلُهُ لِعَدِيٍّ :
وَأَحْوَرُ الْعَيْنِ مَرْبُوبٌ لَهُ غُسَنٌ مُقَلَّدٌ مِنْ جِيَادِ الدُّرِّ أَقْصَابَا وَرَجُلٌ غَسَّانِيٌّ : جَمِيلٌ جِدًّا . وَالْغَيْسَانُ : حِدَّةُ الشَّبَابِ ، وَقِيلَ : الشَّبَابُ ، إِنْ جَعَلْتَهُ فَيْعَالًا فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ :
لَا يَبْعُدَنْ عَهْدُ الشَّبَابِ الْأَنْضَرِ وَالْخَبْطُ فِي غَيْسَانِهِ الْغَمَيْدَرِ وَالْغَمَيْدَرُ : النَّاعِمُ . وَيُقَالُ : لَسْتَ مِنْ غَسَّانِهِ وَلَا غَيْسَانِهِ ، أَيْ : مِنْ ضَرْبِهِ . وَلَسْتَ مِنْ غَسَّانِ فُلَانٍ وَغَيْسَانِهِ ، أَيْ : لَسْتَ مِنْ رِجَالِهِ . وَيُقَالُ : كَانَ ذَلِكَ فِي غَيْسَانِ شَبَابِهِ ، أَيْ : فِي نَعْمَةِ شَبَابِهِ وَطَرَاءَتِهِ . وَقَالَ شَمِرٌ : كَانَ ذَلِكَ فِي غَيْسَاتِ شَبَابِهِ وَغَيْسَانِهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، أَيْ : فِي حِينِهِ . وَيُقَالُ فِي جَمْعِ الْغُسْنَةِ أَيْضًا غُسْنَاتٌ وَغُسُنَاتٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ :
فَرُبَّ فَيْنَانٍ طَوِيلٍ أَمَمُهْ ذِي غُسُنَاتٍ قَدْ دَعَانِي أَحْزُمُهْ السُّلَمِيُّ : فُلَانٌ عَلَى أَغْسَانٍ مِنْ أَبِيهِ وَأَعْسَانٍ ، أَيْ : أَخْلَاقٍ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ غَيْسَةٌ وَرَجُلٌ غَيْسٌ ، أَيْ : حَسَنٌ ، قَالَ : فَهَذَا يَقْضِي بِزِيَادَةِ النُّونِ . وَيُقَالُ : هُوَ فِي غَيْسَانِ شَبَابِهِ ، أَيْ : فِي حُسْنِهِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ مِنَ الْغُسْنَةِ ، وَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ ؛ لِأَنَّهُ فِي نَعْمَةِ شَبَابِهِ وَاسْتِرْخَائِهِ كَالْغُسْنَةِ ، فَالنُّونُ عِنْدَهُ أَصْلِيَّةٌ . أَبُو زَيْدٍ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَاكَ مِنْ غَسَّانِ قَلْبِكَ ، أَيْ : مِنْ أَقْصَى نَفْسِكَ . وَالْغَيْسَانَةُ : النَّاعِمَةُ . وَالْغَيْسَانُ : النَّاعِمُ ؛ قَالَ أَبُو وَجْزَةَ :
غَيْسَانَةٌ ذَلِكَ مِنْ غَيْسَانِهَا وَغَسَّانُ : اسْمُ مَاءٍ نَزَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْأَزْدِ فَنُسِبُوا إِلَيْهِ ، وَمِنْهُمْ بَنُو جَفْنَةَ رَهْطُ الْمُلُوكِ ؛ قَالَ حَسَّانُ :
إِمَّا سَأَلْتَ فَإِنَّا مَعْشَرٌ نُجُبٌ الْأَزْدُ نِسْبَتُنَا وَالْمَاءُ غَسَّانُ وَيُقَالُ : غَسَّانُ اسْمُ قَبِيلَةٍ .