النص
[ غذرم ]
غذرم : تَغَذْرَمَ الشَّيْءَ : أَكَلَهُ . وَتَغَذْرَمَهَا : حَلَفَ بِهَا ؛ يَعْنِي الْيَمِينَ فَأَضْمَرَهَا لِمَكَانِ الْعِلْمِ بِهَا . وَيُقَالُ : تَغَذْرَمَ فُلَانٌ يَمِينًا إِذَا حَلَفَ بِهَا وَلَمْ يَتَتَعْتَعْ ؛ وَأَنْشَدَ :
تَغَذْرَمَهَا فِي ثَأْوَةٍ مِنْ شِيَاهِهِ فَلَا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّيَاهُ الْقَلَائِلُ ، والثَّأْوَةُ : الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ . وَغَذْرَمْتُ الشَّيْءَ وَغَذْمَرْتُهُ إِذَا بِعْتَهُ جُزَافًا . وَمَاءٌ غُذَارِمٌ : كَثِيرٌ . وَالْغَذْرَمَةُ : كَيْلٌ فِيهِ زِيَادَةٌ عَلَى الْوَفَاءِ . وَكَيْلٌ غُذَارِمٌ أَيْ جُزَافٌ ؛ قَالَ أَبُو جُنْدُبَ الْهُذَلِيُّ :
[11/21]فَلَهْفَ ابْنَةِ الْمَجْنُونِ أَنْ لَا تُصِيبَهُ فَتُوفِيَهُ بِالصَّاعِ كَيْلًا غُذَارِمًا وَالْغُذَارِمُ : الْكَثِيرُ مِنَ الْمَاءِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَرَادَ فَيَا لَهْفَ ، وَالْهَاءُ فِي تُصِيبَهُ وَتُوفِيَهُ تَعُودُ عَلَى مَذْكُورٍ قَبْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ :
فَرَّ زُهَيْرٌ خِيفَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا وَالْغُذَارِمُ : الْكَثِيرُ مِنَ الْمَاءِ مِثْلَ الْغُذَامِرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ، لَمَّا طَلَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الطَّائِفِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمُ الْأَمَانَ عَلَى تَحْلِيلِ الرِّبَا وَالْخَمْرِ فَامْتَنَعَ قَامُوا وَلَهُمْ تَغَذْمُرٌ وَبَرْبَرَةٌ ؛ وَقَالَ الرَّاعِي :
تَبَصَّرْتُهُمْ ، حَتَّى إِذَا حَالَ بَيْنَهُمْ رُكَامٌ وَحَادٍ ذُو غَذَامِيرَ صَيْدَحُ وَأَجَازَ بَعْضُ الْعَرَبِ غَمْذَرَ غَمْذَرَةً بِمَعْنَى غَذْرَمَ إِذَا كَالَ فَأَكْثَرَ . أَبُو زَيْدٍ : إِنَّهُ لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ وَمُغَذْرَمٌ وَمَغْثُومٌ أَيْ مُخَلَّطٌ لَيْسَ بِجَيِّدٍ .
غذرم : تَغَذْرَمَ الشَّيْءَ : أَكَلَهُ . وَتَغَذْرَمَهَا : حَلَفَ بِهَا ؛ يَعْنِي الْيَمِينَ فَأَضْمَرَهَا لِمَكَانِ الْعِلْمِ بِهَا . وَيُقَالُ : تَغَذْرَمَ فُلَانٌ يَمِينًا إِذَا حَلَفَ بِهَا وَلَمْ يَتَتَعْتَعْ ؛ وَأَنْشَدَ :
تَغَذْرَمَهَا فِي ثَأْوَةٍ مِنْ شِيَاهِهِ فَلَا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّيَاهُ الْقَلَائِلُ ، والثَّأْوَةُ : الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ . وَغَذْرَمْتُ الشَّيْءَ وَغَذْمَرْتُهُ إِذَا بِعْتَهُ جُزَافًا . وَمَاءٌ غُذَارِمٌ : كَثِيرٌ . وَالْغَذْرَمَةُ : كَيْلٌ فِيهِ زِيَادَةٌ عَلَى الْوَفَاءِ . وَكَيْلٌ غُذَارِمٌ أَيْ جُزَافٌ ؛ قَالَ أَبُو جُنْدُبَ الْهُذَلِيُّ :
[11/21]فَلَهْفَ ابْنَةِ الْمَجْنُونِ أَنْ لَا تُصِيبَهُ فَتُوفِيَهُ بِالصَّاعِ كَيْلًا غُذَارِمًا وَالْغُذَارِمُ : الْكَثِيرُ مِنَ الْمَاءِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَرَادَ فَيَا لَهْفَ ، وَالْهَاءُ فِي تُصِيبَهُ وَتُوفِيَهُ تَعُودُ عَلَى مَذْكُورٍ قَبْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ :
فَرَّ زُهَيْرٌ خِيفَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا وَالْغُذَارِمُ : الْكَثِيرُ مِنَ الْمَاءِ مِثْلَ الْغُذَامِرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ، لَمَّا طَلَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الطَّائِفِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمُ الْأَمَانَ عَلَى تَحْلِيلِ الرِّبَا وَالْخَمْرِ فَامْتَنَعَ قَامُوا وَلَهُمْ تَغَذْمُرٌ وَبَرْبَرَةٌ ؛ وَقَالَ الرَّاعِي :
تَبَصَّرْتُهُمْ ، حَتَّى إِذَا حَالَ بَيْنَهُمْ رُكَامٌ وَحَادٍ ذُو غَذَامِيرَ صَيْدَحُ وَأَجَازَ بَعْضُ الْعَرَبِ غَمْذَرَ غَمْذَرَةً بِمَعْنَى غَذْرَمَ إِذَا كَالَ فَأَكْثَرَ . أَبُو زَيْدٍ : إِنَّهُ لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ وَمُغَذْرَمٌ وَمَغْثُومٌ أَيْ مُخَلَّطٌ لَيْسَ بِجَيِّدٍ .