لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عوط

ج 10
ص 337

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 337

النص

[ عوط ]
عوط : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَاطَتِ النَّاقَةُ تَعُوطُ عَوْطًا وَتَعَوَّطَتْ كَتَعَيَّطَتْ ، وَأَحَالَ عَلَى تَرْجَمَةِ عَيَطَ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِذَا لَمْ تَحْمِلِ النَّاقَةُ أَوَّلَ سَنَةٍ يَطْرُقُهَا الْفَحْلُ فَهِيَ عَائِطٌ وَحَائِلٌ ، فَإِذَا لَمْ تَحْمِلِ السَّنَةَ الْمُقْبِلَةَ أَيْضًا فَهِيَ عَائِطُ عُوطٍ وَعُوطَطٍ ، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ : وَعَائِطُ عِيطٍ ، قَالَ : وَجَمْعُهَا عُوطٌ وَعِيطٌ وَعِيطَطٌ وَعُوطَطٌ وُحُولٌ وَحُولَلٌ ، قَالَ : وَيُقَالُ عَاطَتِ النَّاقَةُ تَعُوطُ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ عُوطَطٌ مَصْدَرٌ ، وَلَا يَجْعَلُهُ جَمْعًا ، وَكَذَلِكَ حُولَلٌ . وَقَالَ الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ : يُقَالُ تَعَوَّطَتْ إِذَا حُمِلَ عَلَيْهَا الْفَحْلُ فَلَمْ تَحْمِلْ ، وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : بَكْرَةٌ عَائِطٌ ، وَجَمَعَهَا عِيطٌ وَهِيَ تَعِيطُ ، قَالَ : فَأَمَّا الَّتِي تَعْتَاطُ أَرْحَامُهَا فَعَائِطُ عُوطٍ ، وَهِيَ مِنْ تَعُوطُ ؛ وَأَنْشَدَ :
يَرُعْنَ إِلَى صَوْتِي إِذَا مَا سَمِعْنَهُ كَمَا تَرْعَوِي عِيطٌ إِلَى صَوْتِ أَعْيَسَا
وَقَالَ آخَرُ :
نَجَائِبُ أَبْكَارٍ لَقِحْنَ لِعِيطَطٍ وَنِعْمَ فَهُنَّ الْمُهْجِرَاتُ الْحَيَائِرُ
وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي لَمْ تَحْمِلْ سَنَوَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُقْرٍ : قَدِ اعْتَاطَتِ اعْتِيَاطًا ، فَهِيَ مُعْتَاطٌ ، قَالَ : وَرُبَّمَا كَانَ اعْتِيَاطُهَا مِنْ كَثْرَةِ شَحْمِهَا أَيِ : اعْتَاصَتْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ اعْتَاطَتْ وَتَعَوَّطَتْ وَتَعَيَّطَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا فَأُتِيَ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِمُعْتَاطٍ ، وَالشَّافِعُ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : اعْتَاطَ الْأَمْرُ إِذَا اعْتَاصَ ، قَالَ : وَقَدْ تَعْتَاطُ الْمَرْأَةُ . وَنَاقَةٌ عَائِطٌ ، وَقَدْ عَاطَتْ تَعِيطُ عِيَاطًا ، وَنُوقٌ عِيطٌ وَعُوطٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَالَ عَاطَتْ تَعُوطُ ، وَجَمْعُ الْعَائِطِ عَوَائِطُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعِيطُ خِيَارُ الْإِبِلِ وَأَفْتَاؤُهَا مَا بَيْنَ الْحِقَّةِ إِلَى الرَّبَاعِيَةِ .